زايوسيتي
أصدرت محكمة الاستئناف الفرنسية (محكمة الجنايات الاستئنافية في كريتاي) حكماً قضائياً يقضي بتشديد العقوبة السجنية بحق الفنان المغربي سعد لمجرد، لترتفع إلى عشر سنوات نافذة، وذلك في خضم القضية التي تعود فصولها لسنوات وتحديداً منذ عام 2016. وقد أثار هذا القرار صدمة كبرى داخل الأوساط الفنية والجماهيرية، وتحديداً في محيط عائلته المقربة.
وفي أول رد فعل رسمي ومؤثر، خرج الفنان القدير البشير عبدو، والد الفنان المعني، بتصريحات قوية وموقف حاسم يعكس حجم الألم والأسى. فقد عبر البشير عن رفضه القاطع للقرار القضائي، مؤكداً ببرود ووضوح تامين أن “الحكم جائر” وأن نجله “مظلوم بكل ما في الكلمة من معنى”، مشدداً على أن هيئة الدفاع قدمت طيلة اطوار المحاكمة دفوعات وأدلة قوية كانت تستوجب الإنصاف.
كما لم يخفِ والد الفنان حجم المعاناة النفسية والوقع القاسي الذي تخللفه هذه التطورات المأساوية على الأسرة، مبرزاً أن والدة سعد وزوجته وباقي أفراد العائلة يعيشون وضعاً نفسياً صعباً لا يعلم به إلا الله سبحانه وتعالى. وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي ينتظر فيه المتتبعون الخطوات القانونية القادمة التي سيخطوها فريق دفاع الفنان للتعامل مع هذا القرار الاستئنافي.









متهوم في الولايات المتحدة
متهوم في فرنسا
نفس التهم : ماذا يعني ؟ دارها
10 قليلة