أوقفت العناصر الأمنية بمدينة سبتة المحتلة امرأة للاشتباه في تورطها في شبكة لإيواء المهاجرين غير النظاميين، وذلك بعد تحويلها لمنزلها إلى مأوى سري يفتقر أبسط شروط السلامة الصحية والإنسانية.
وكشفت المعطيات المتوفرة أن المشتبه فيها كانت تستقبل داخل شقتهم عدداً من المهاجرين وصل إلى 14 فرداً في ظروف صعبة، مقابل سومة استغلال يومية تحدد في 15 يورو عن كل شخص، مستغلة وضعيتهم الهشة وحاجتهم الملحة للمأوى.
وقد جرى توقيف المعنية بالأمر واقتحام المكان المذكور إثر عمليات مراقبة وتتبع أمني رصدت تحركات مشبوهة وترددا مكثفا لأشخاص أجانب على المنزل، مما دفع السلطات المختصة للتدخل العاجل وفك شفرة هذا النشاط غير المرخص.
وتم إخضاع الموقوفة لتدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة لاستكمال التحقيقات الكشف عن امتدادات هذه الشبكة المحتملة وتحديد باقي المتورطين المفترضين في تسهيل الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر، في وقت جرى التعامل مع المهاجرين وفق المساطر القانونية المعمول بها.








