زايوسيتي
تسود حالة من القلق والترقب في أوساط ساكنة مدينة آسفي وأسر البحارة، إثر اختفاء قارب الصيد التقليدي «لالة خديجة» المسجل تحت رقم 7-7016، وعلى متنه 5 بحارة، بعدما أبحروا وانقطع الاتصال بهم وتأخروا عن العودة المعتادة إلى الميناء.
وبعد مرور يومين من الغموض والانتظار المعزز بالدعوات، دخلت الوزارة المنتدبة المكلفة بقطاع الصيد البحري على الخط لتكشف تفاصيل الحادث والإجراءات الميدانية المتخذة للبحث عن القارب المفقود وطاقمه.
وأوضحت المصادر ذاتها أن مصالح القطاع تلقت إشعاراً يفيد بتأخر القارب عن العودة في الوقت المحدد، مما أدى إلى تفعيل حالة الاستنفار فوراً وتنسيق الجهود بين مركز تنسيق الإنقاذ البحري (MRCC) والسلطات المحلية والدرك الملكي لإطلاق عملية تمشيط واسعة.
وشملت عمليات البحث تعبئة خافرات الإنقاذ وسفن الصيد الناشطة بالمنطقة، إضافة إلى الاستعانة بمروحية للتمشيط الجوي لتغطية مساحات واسعة قبالة سواحل آسفي والمناطق المجاورة، مع توجيه إشعارات لكافة المهنيين للرفع من درجة اليقظة والإبلاغ الفوري عن أي أثر يُذكر.
وفيما تواصل الأسر والأوساط المهنية ترقب أي مستجدات ميدانية أملاً في الوصول إلى القارب وطاقمه وسحبهم سالمين، تبقى الجهود مكثفة في عرض البحر لفك لغز هذا الاختفاء.








