زايوسيتي
في أعقاب المحطة الانتخابية وما أفرزته من نتائج، وجّه محمادي توحتوح كلمة تواصلية هامة خصّ بها ساكنة إقليم الناظور وعموم المتتبعين، عبر منصة “زايوسيتي.نت”، حيث تم الوقوف عند دلالات هذه الاستحقاقات وتطلعات المرحلة المقبلة.
استهل توحتوح كلمته بالتأكيد على أن الارتباط بساكنة المنطقة لا يرتبط بالمناصب أو بنتائج الانتخابات، بل هو ميثاق مبني على الصدق، الثقة المتبادلة، والاحترام والتقدير المستمر. وأعرب عن امتنانه العميق للثقة التي وضعتها الكفاءات والشباب والمتطوعون وكافة المواطنين، مشيداً بالحصيلة العددية للأصوات المحصل عليها والتي وصفها بالجد مشرفة لكونها نابعة عن قناعة حرة ومسؤولة.
نوه المتحدث بالتفاعل الإيجابي الكبير الذي طبع المحطة الانتخابية، وخاصة الانخراط الواسع للشباب والمتطوعين والمنتخبين، رغم بعض الصعوبات والممارسات المرتبطة بالتنافس الميداني. كما قدم اعتذاره الصريح عن أي إزعاج عرضي قد يكون سببه الحماس العفوي لأنصار المتعاطفين ومكبرات الصوت خلال الجولات التواصلية، متمنياً تفهم الساكنة لذلك.
ولم يفوت توحتوح الفرصة دون توجيه الشكر لوسائل الإعلام المحلية والوطنية على مواكبتها لبرامج الترشيح والتواصل، مثمناً في الوقت ذاته مجهودات السلطات العمومية والأمنية في تأمين وتدبير العملية الانتخابية في ظروف تنموية تتماشى مع التوجهات الملكية الرامية إلى تكريس الشفافية والديمقراطية.
ختم كلمته بالتأكيد على أن الرهان الحقيقي يكمن في خدمة الصالح العام من أي موقع كان، سواء داخل المؤسسات التشريعية أو الجماعات الترابية. معرباً عن أمله في أن تفرز هذه المحطة مؤسسات قادرة على رفع التحديات التنموية، وتنزيل الأوراش الكبرى والإصلاحات التي يقودها الملك محمد السادس، خدمة للعدالة المجالية وتطلعات المغاربة نحو بناء المغرب الصاعد.








