زايوسيتي
أعلنت وزارة الداخلية عن النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية التي جرت أطوارها يوم الأربعاء، وهي الاستحقاقات التي أفرزت خريطة سياسية جديدة ومتقاربة في قمة الهرم الحزبي.
أفرزت المعطيات الرسمية المؤقتة التي كشف عنها وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، عن تصدر حزب الأصالة والمعاصرة (“البام”) نتائج الاقتراع بحصيلة بلغت 97 مقعداً، حاملاً لواء الصدارة في مشهد عرف تنافسية شرسة.
وفي المرتبة الثانية، حل حزب التجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعداً، متبوعاً بفارق طفيف جداً من طرف حزب الاستقلال الذي حصد 65 مقعداً في المركز الثالث. هذا التقارب الكبير بين أحزاب المقدمة يعكس حجم الاستقطاب الميداني الذي شهدته مختلف الدوائر الانتخابية المحلية والجهوية.
لم تقتصر المنافسة على الثلاثي المتقدم، بل شهدت قبة البرلمان المرتقبة دخول تشكيلات سياسية أخرى بأوزان متفاوتة:
* حزب العدالة والتنمية: 54 مقعداً
* حزب الحركة الشعبية: 29 مقعداً
* حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية: 26 مقعداً
* حزب التقدم والاشتراكية: 19 مقعداً
* حزب الاتحاد الدستوري: 17 مقعداً
* حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية: 8 مقاعد
* تحالف اليسار: 8 مقاعد
* أحزاب أخرى: تقاسمت المقاعد المتبقية (بين جبهة القوى الديمقراطية، حزب الإنصاف، والديمقراطيين الجدد، وحزب الوحدة والديمقراطية).
على صعيد نسب الإقبال، سجلت نسبة المشاركة الوطنية في هذه الاستحقاقات 38.03%، وهو ما يمثل قرابة 6 ملايين ناخب وناخبة ممن أدلوا بأصواتهم لاختيار ممثليهم في المؤسسة التشريعية.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأرقام والنتائج تبقى مؤقتة، في انتظار استكمال المساطر القانونية المعمول بها وإعلان النتائج الرسمية النهائية من طرف الجهات المختصة، وسط ترقب سياسي وشعبي لشكل التحالفات القادمة وتوازنات المرحلة الحكومية المقبلة.








