زايو سيتي
كثفت قناة «الجزيرة» حضورها الإعلامي في المغرب مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم الأربعاء 23 شتنبر، من خلال تغطية ميدانية واسعة شملت الرباط وعدداً من المدن، إلى جانب سلسلة من التقارير والتحليلات التي واكبت الحملة الانتخابية خلال الأيام الماضية.
وتظهر متابعة المحتوى المنشور على منصات القناة تخصيص مساحة واسعة للاستحقاق المغربي، حيث نشرت تقارير حول البرامج الانتخابية، وحملات الأحزاب، ومشاركة الشباب، ومغاربة العالم، إضافة إلى ملفات مرتبطة بتدبير الحملات والرهانات المطروحة أمام الناخبين.
كما حضرت الرباط بشكل بارز في التغطية، إذ تناولت القناة من العاصمة عدداً من الملفات المرتبطة بالانتخابات، من بينها البرامج الحزبية وآليات الاقتراع، فيما واصلت مواكبة الحملة من خلال مراسليها وتقاريرها الميدانية.
وتأتي هذه التغطية في الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية، التي تنتهي رسمياً عند منتصف ليلة الثلاثاء 22 شتنبر، قبل توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع يوم الأربعاء لاختيار أعضاء مجلس النواب. ووفق المعطيات الرسمية، يتنافس المرشحون على 395 مقعداً في مجلس النواب.
ولم تقتصر تغطية القناة على نقل أخبار الأنشطة الحزبية، بل شملت أيضاً تقارير تحليلية تتناول طبيعة البرامج الانتخابية والوعود المقدمة للناخبين، إلى جانب ملفات المشاركة السياسية والشباب والعالم القروي ومغاربة العالم.
ويعيد هذا الحضور الإعلامي المكثف إلى الواجهة النقاش حول الطريقة التي تتعامل بها وسائل الإعلام الدولية مع الاستحقاقات الانتخابية المغربية، خصوصاً عندما تنتقل التغطية من الأخبار المباشرة إلى التحليل ومتابعة النقاشات السياسية والاجتماعية المصاحبة للانتخابات.
وكانت «الجزيرة» قد واكبت أيضاً الانتخابات المغربية السابقة بتغطيات واسعة، فيما أظهرت أرشيفات القناة الحالية استمرار اهتمامها بالشأن السياسي المغربي من خلال تقارير دورية حول المؤسسات والأحزاب والقضايا الاجتماعية المرتبطة بالانتخابات.
أما الحديث عن وجود أهداف سياسية أو محاولة للتأثير في مسار الانتخابات، فيبقى بحاجة إلى معطيات موثقة تتجاوز حجم التغطية أو عدد التقارير المنشورة. فالحضور الإعلامي المكثف يمكن رصده، بينما تفسير دوافعه أو ربطه بأجندة سياسية محددة يتطلب أدلة مستقلة وواضحة.
وفي ظل اقتراب موعد الاقتراع، تتجه الأنظار إلى كيفية استمرار التغطية خلال يوم الانتخابات، وما إذا كانت القناة ستواصل اعتماد النهج الميداني نفسه في نقل أجواء التصويت والنتائج والتفاعلات السياسية التي ستلي إعلانها.








