زايو سيتي
عاد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إلى فتح ملف التزكيات الانتخابية والحديث عن مبالغ مالية قيل إنها طُلبت مقابل منح الترشيح، وذلك خلال مهرجان خطابي نظمه الحزب مساء الاثنين 21 شتنبر بساحة البلدية في القنيطرة.
ووجه بنكيران، خلال كلمته، اتهامات مباشرة إلى إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مستحضراً تصريحات لمرشحة اتحادية سابقة بالدار البيضاء، قال إنها أفادت بأن لشكر طلب منها مبلغ 160 مليون سنتيم مقابل الحصول على التزكية، قبل أن تلتحق لاحقاً بحزب العدالة والتنمية.
وجاء حديث بنكيران في سياق رده على ما وصفه بـ”أبو طوبة”، في إشارة إلى الجدل الذي أثاره موضوع المعاش الاستثنائي، قبل أن ينتقل إلى الحديث عن كلفة الترشح والتزكيات داخل حزبه.
وفي هذا السياق، استحضر بنكيران مرشحة الحزب على اللائحة الجهوية، هند البيكي، التي كانت حاضرة إلى جانب أعضاء الحزب، متسائلاً عن المبلغ الذي قدمه لها حزب العدالة والتنمية.
وقال بنكيران، وفق ما ورد في كلمته، إن الحزب منح المرشحة 20 ألف درهم، قبل إضافة 10 آلاف درهم أخرى، موضحاً أن هذه المبالغ لم تكن من ماله الخاص، وإنما في حدود الإمكانيات المتاحة للحزب.
وتأتي تصريحات بنكيران في ظل تصاعد السجال بين قيادات العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026. وكان إدريس لشكر قد نفى في وقت سابق مزاعم مرتبطة بما وصف إعلامياً بـ”المال مقابل التزكيات”.








