زايوسيتي
هزت جـ..ـريمة مقتل الشابة المغربية “هاجر” (29 سنة) الرأي العام الهولندي، عقب العثور على جثـ..ـتها داخل حقيبة مغمورة في مياه نهر أمستل بالعاصمة أمستردام، في واقعة مأساوية انتهت بتوقيف مشتبه فيه يبلغ من العمر 23 سنة وإيداعه السجن الاحتياطي.
تعود تفاصيل القضية إلى يوم الأحد 4 أكتوبر 2026، حين شوهدت الضـ..ـحية لآخر مرة بالقرب من مركز “راي” للمعارض والمؤتمرات وهي تركب دراجة هوائية برفقة أحد الأشخاص باتجاه حي “باوتنفيلدرت”. وفي اليوم نفسه، أبلغت أسرتها السلطات باختفائها إثر انقطاع الاتصال بها وتلقي أحد معارفها رسائل استغاثة مقلقة منها.
ورغم التعامل الأولي للشرطة مع البلاغ كاختفاء لا يستدعي الاستنفار الفوري، إلا أنها رفعت مستوى التحريات في اليوم التالي لتعقب هاتفها وتفتيش أحد المباني السكنية. وأمام استمرار غموض مصيرها، نُشرت صورتها للعموم يوم 13 أكتوبر لحث الشبهات وجمع الإفادات من المارة والشهود.
وفي صباح الجمعة 16 أكتوبر، اتخذت القضية منحى مأساوياً بعد عثور أحد المارة على حقيبة مشبوهة بمحاذاة شارع “أمستلدايك”،
ليتبين عقب معاينتها أنها تحتوي على جـ..ـثة هاجر، وتؤكد الفحوصات الطبية وفاتها جراء فعل إجرامي، ما دفع السلطات لإطلاق تحقيق واسع لفك لغز الجريمة وتحديد مكان وقوعها وكيفية نقل الجـ..ـثة.
وأسفرت التحريات المكثفة وتفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة عن توقيف المشتبه فيه يوم 20 أكتوبر ببلدة “سبيرديك”. وتبين أنه شاب من جنسية صومالية مقيم بهولندا منذ عام 2009، وهو الشخص ذاته الذي ظهر برفقة الضحية يوم اختفائها.
وقرر قاضي التحقيق تمديد الحبس الاحتياطي للموقوف لمدة 14 يوماً إضافية على ذمة التحقيقات، وسط فرض قيود مشددة تمنعه من التواصل إلا مع محاميه، للوقوف على كافة ملابسات ودوافع هذه الجريمة بشعة.








