زايو سيتي
أثار اختيار لاعب الوسط المغربي-المصري وهيب العنتري تمثيل المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة اهتماماً واسعاً في الإعلام المصري، بعدما حسم اللاعب، المنحدر من أب مصري وأم مغربية، قراره بالانضمام إلى صفوف «أسود الأطلس»، رغم سبق حمله قميص المنتخب المصري في الفئات السنية.
وينشط العنتري ضمن صفوف نادي أنجيه الفرنسي، وكان يحظى بمتابعة من الجانب المصري باعتباره من المواهب الصاعدة التي يمكن أن تشكل إضافة للمنتخب في الفئات العمرية، قبل أن يتجه في نهاية المطاف إلى اختيار المغرب مستفيداً من أصوله المغربية من جهة والدته.
ورغم عدم صدور توضيح رسمي من اللاعب بشأن الأسباب التي دفعته إلى اختيار المغرب، فإن قراره يأتي في سياق الاهتمام المتزايد الذي توليه الكرة المغربية للمواهب ذات الأصول المغربية المنتشرة في مختلف الدوريات الأوروبية، إلى جانب العمل على تطوير منظومة تكوين الفئات السنية.
وحظي قرار العنتري بتغطية لافتة في وسائل الإعلام المصرية، التي اعتبرت انتقاله إلى المنتخب المغربي خسارة لموهبة كانت ضمن دائرة الاهتمام المصري، خصوصاً أن اللاعب سبق له تمثيل مصر على مستوى الفئات السنية.
ويفتح اختيار العنتري من جديد ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية، الذين يجدون أنفسهم أمام إمكانية تمثيل أكثر من منتخب بحكم أصولهم العائلية، في وقت أصبحت فيه المنافسة على هذه المواهب جزءاً من استراتيجية عدد من الاتحادات الكروية.
وبانضمامه إلى المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، يبدأ العنتري مرحلة جديدة مع «أسود الأطلس»، بعدما اختار حمل القميص المغربي في الفئات السنية، في انتظار ما ستكشف عنه مشاركاته المقبلة عن مسار هذه الموهبة الصاعدة.







