زايو سيتي
يستعد العاهل الإسباني فيليبي السادس والملكة ليتيثيا للقيام بزيارة إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، في خطوة تحظى باهتمام لافت في ظل التطورات الأمنية والهجرة التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الماضية.
وأفادت وكالة الأنباء الإسبانية «إفي» بأن قصر «زارزويلا» ورئاسة الحكومة الإسبانية لم يحددا بعد الموعد الرسمي للزيارة، التي ستكون أول زيارة مشتركة للملك والملكة إلى المدينتين، فيما كانت التحضيرات لها قد انطلقت قبل أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة نهاية يوليوز الماضي.
وكان رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز قد أعلن في وقت سابق أن الزيارة ستتم «قريبا»، دون الكشف عن تاريخ محدد، بينما أكد رئيس سبتة خوان فيفاس استمرار القصر الملكي في التحضير لها.
وتكتسي الزيارة أهمية خاصة بالنظر إلى حساسيتها السياسية، إذ تعود آخر زيارة لملك إسباني إلى سبتة ومليلية إلى عهد خوان كارلوس الأول، وكانت قد خلفت آنذاك أزمة دبلوماسية مع المغرب.
وفي سياق متصل، عقد فيليبي السادس، الثلاثاء الماضي، اجتماعاً مع وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبليس ورئيس أركان الدفاع وعدد من كبار القادة العسكريين، خُصص لبحث الوضع الدفاعي في سبتة.
وبحسب مصادر من القصر الملكي، يندرج الاجتماع ضمن اهتمام الملك بالاطلاع على الوضع في المنطقة والاستماع إلى المسؤولين العسكريين الموجودين فيها، في وقت تحظى فيه سبتة ومليلية باهتمام متزايد في النقاش الأمني والسياسي الإسباني.








