زايوسيتي
تعرف مختلف الشوارع والأحياء بوسط مدينة زايو، في الآونة الأخيرة، تفاقماً مقلقاً لظاهرة احتلال الملك العمومي وعشوائية الباعة الجائلين، مما ألقى بظلاله الثقيلة على حركة السير وجعل التنقل عبر الممرات الحيوية للمدينة معاناة يومية للمواطنين وأصحاب السيارات على حد سواء.
وتتركز هذه الفوضى بشكل كبير في شوارع استراتيجية بالمدينة، من بينها شارع أثينا، شارع الاستقلال، ساحة كرابيلا، وشارع ابن خلدون قرب المسجد القديم، فضلاً عن شارع أحد. حيث تحولت هذه المحاور إلى نقاط سوداء تعرف عرقلة تامة لحركة السير والجولان، خصوصاً خلال الفترة المسائية بعد صلاة العصر، حيث تجد السيارات صعوبة بالغة في المرور جراء الاستحواذ على الطريق من طرف الباعة، ومحاصرة الراجلين الذين باتوا يتقاسمون مع السيارات مساحة الطريق بعد أن نال طابور الفوضى من الأرصفة المخصصة أصلاً لسلامتهم.
وفي ظل استمرار هذا الوضع، يُسجل تذمر عارم وسط السائقين والساكنة بسبب الغياب الملحوظ لتدخلات صارمة للشرطة قصد إعادة الانضباط وفتح الشوارع أمام حركة المرور، وتوفير الانسيابية المطلوبة في توقيت تعرف فيه المدينة ذروة الحركة والنشاط.
وعلى ضوء هذه الوضعية المقلقة، تتوجه أصوات الفاعلين المحليين والساكنة بنداء عاجل إلى السلطات المحلية، في شخص باشا المدينة، مدعومة بالشرطة الإدارية التابعة لجماعة زايو، من أجل التدخل الحازم والفوري لإخلاء الشوارع والممرات من مظاهر الاحتلال العشوائي.
ويقترح المتضررون توجيه الباعة صوب المركب التجاري الذي يتوفر على مرافق وأماكن واسعة وفارغة قادرة على استيعابهم في ظروف تنظم عملهم وتصون كرامتهم، وتضع حدا للاختناق المروري الذي يرهق هدوء وسط مدينة زايو.








