بقلم : عبدالله عبداللاوي
الترحال الحزبي = انتقال منتخب أو مناضل من حزب سياسي إلى حزب آخر، غالبا بعد الانتخابات مباشرة.
سميوه فالدارجة “الشنت”.
. 1. لماذا منتشر في المغرب؟
السبب الرئيسي: غياب قانون يمنعه
*المستوى* *الوضع القانوني*
*البرلمان* ممنوع. المادة 20 من القانون 04.16 تجرد النائب من المقعد
*الجماعات + الجهات + الغرف* مسموح. لا يوجد أي نص يمنع أو يعاقب
*الأحزاب* القانون التنظيمي 29.11 لا يلزم المناضل بالبقاء
يعني تقدر تترشح باسم “حزب أ” وتربح، ومن بعد أسبوع تمشي لـ “حزب ب” عادي.
. 2. 4 أشكال الترحال
1. قبل الانتخابات: تقلب على تزكية حزب “قوي” باش تضمن النجاح
2. بعد الانتخابات: تلتحق بحزب الأغلبية فالمجلس باش تاخد منصب نائب أو لجنة
3. الترحال الجماعي: 5 أو 6 أعضاء ينتاقلو دفعة وحدة ويسقطو الرئيس
4. ترحال الأعيان: كيتبعو الفلوس والمشاريع والدعم الإداري
3. الآثار الخطيرة
1. ضرب صوت الناخب: صوتي على برنامج حزب، نفيق نلقاه تبدل الحزب
2. عدم استقرار المجالس: ولاية 6 سنين كيتبدلو 3 رؤساء بسبب الترحال
3. إضعاف الأحزاب: الأحزاب ولات “دكاكين تزكيات” ماشي مدارس سياسية
4. ارتفاع العزوف: الشباب كيقول “علاش نصوت و هما غادي يبيعو و يشريو من بعد”
5. تكريس المال السياسي: اللي عندو الفلوس هو اللي الأحزاب كتجري موراه
4. أمثلة من الواقع – انتخابات 2021
بعد 8 شتنبر 2021 تسجلات أكثر من 3200 حالة ترحال وطنياً.
70% منهم مشاو للأحزاب الثلاثة: الأحرار، البام، الاستقلال.
جهة الشرق والناظور ووجدة من أكثر المناطق اللي ضربها الترحال فالمجالس الجماعية.
5. الحلول المقترحة
1. قانوني: توسيع المادة 20 باش تشمل المنتخبين الجماعيين. “من بدل الحزب يفقد المقعد”
2. سياسي: تقوية الأحزاب بالديمقراطية الداخلية والتمويل النظيف
3. مجتمعي: توعية وتجريم “شراء الذمم” إعلامياً وقضائياً
الخلاصة في جملة
الترحال الحزبي في ظل الفراغ القانوني حول الانتخابات من “اختيار ديمقراطي” إلى “مزاد علني”.
والمتضرر الأول هو المواطن والتنمية المحلية.








