زايوسيتي
في تطور مناخى لافت يعكس تقلبات الطبيعة الجامحة، أعلن المركز الوطني للأعاصير في ولاية فلوريدا، رسمياً، عن تحول العاصفة الاستوائية “ماري” إلى إعصار من الدرجة الأولى في مياه المحيط الهادئ، مما أثار حالة من التأهب والاستنفار لمتابعة مساره وتداعياته المحتملة على المناطق القريبة.
وبحسب النشرة الإنذارية الرسمية الصادرة عن المركز، فإن مركز الإعصار يتواجد حالياً على مسافة تُقدر بنحو 600 كيلومتر جنوب غرب الطرف الجنوبي لشبه جزيرة “باخا كاليفورنيا”. وتُظهر البيانات الأولية أن الإعصار يحمل رياحاً عاتية، حيث بلغت سرعة الرياح القصوى المستمرة المصاحبة له نحو 130 كيلومتراً في الساعة.
ويأتي هذا التحول السريع في بنية العاصفة لينذر بمرحلة جديدة من النشاط المناخي العنيف في المنطقة، حيث تحذر السلطات المعنية والفرق المختصة من احتمالية تصاعد حدة الاضطرابات الجوية، داعيةً إلى ضرورة اليقظة المستمرة ومتابعة التقارير الميدانية للرصد الجوي للتعامل مع أي مستجدات قد يفرضها هذا الإعصار .








