زايو سيتي :
أوقفت الشرطة الوطنية الإسبانية، صباح الخميس 3 شتنبر 2026، امرأة تقيم بمنطقة «بوبلادو ريغولاريس» بمدينة سبتة المحتلة، على خلفية وفاة شاب من جنسية مغربية داخل منزلها، في واقعة استنفرت مختلف المصالح الأمنية والقضائية بالمدينة.
وحسب المعطيات الأولية التي أوردتها مصادر إعلامية إسبانية، فقد فارق الشاب الحياة متأثراً بإصابة بواسطة سلاح أبيض، فيما باشرت الشرطة تحقيقاتها لتحديد الظروف الدقيقة التي انتهت بوفاته، وسط تضارب أولي بشأن تفاصيل الواقعة.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الشرطة الوطنية والشرطة العلمية إلى المنزل، حيث جرى تطويق محيط المكان وفتح عملية تفتيش ومعاينة دقيقة لجمع الأدلة التي قد تساعد في كشف ملابسات القضية.
كما حضرت قاضية المناوبة إلى موقع الحادث، وأجرت معاينة ميدانية داخل المنزل رفقة عناصر الشرطة العلمية، قبل أن تتواصل الإجراءات القانونية المرتبطة برفع جثمان الضحية ونقله من مكان الواقعة.
وبالتزامن مع ذلك، واصلت الفرق الأمنية عمليات البحث في محيط المنزل، في محاولة لتحديد مكان أداة يُعتقد أنها استُخدمت في الاعتداء، بينما فرضت الشرطة قيوداً مؤقتة على الولوج إلى المنطقة لضمان سلامة مسرح الواقعة وعدم التأثير على مجريات التحقيق.
وتشير المعطيات التي نقلتها مصادر الشرطة إلى أن الشاب المغربي كان داخل منزل المرأة وقت وقوع الحادث، وأن التحقيق يركز على كشف طبيعة العلاقة بين الطرفين، وتسلسل الأحداث التي سبقت الوفاة، فضلاً عن تحديد الدافع والخلفيات الكاملة للواقعة.
وتفيد بعض التقارير المحلية بأن الضحية كان من بين الأشخاص الذين دخلوا إلى سبتة خلال موجة التدفقات الكبيرة التي شهدتها المدينة نهاية شهر يوليوز الماضي، غير أن وكالة الأنباء الإسبانية «إيفي» أشارت إلى أن هذه النقطة لم تكن قد حُسمت بشكل رسمي في المعطيات الأولية.
ولا تزال التحقيقات متواصلة تحت إشراف السلطات المختصة، في انتظار الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن ظروف وفاة الشاب والمسؤوليات المحتملة في هذه القضية.








