زايوسيتي
فتحت الشرطة الكتالونية (Mossos d’Esquadra) تحقيقاً عاجلاً لكشف ملابسات واقعة احتجاز واختطاف غامضة تعرض لها رجل على الطريق السيار (AP-7) قرب برشلونة، في عملية وثقتها عدسات بعض مستعملي الطريق وأثارت استنفاراً أمنياً واسعاً.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أقدم خمسة أشخاص ملثمين، يوم السبت الماضي 19 شتنبر 2026، على اعتراض سيارة الضحية بين منطقتي “مونتورنيز ديل فاليس” و”فيلانوفا ديل فاليس”. وكان الجناة يرتدون ملابس سوداء وسترات عاكسة تحمل كلمة “Policía” للتمويه وإيهام الضحية وباقي السائقين بأنهم عناصر أمنية، قبل أن يقوموا بإخراجه بالقوة وتحويله إلى سيارة أخرى في مشهد اتسم بالعنف.
وأسفرت عن إصابة الضحية بجروح على مستوى الوجه، كما أثارت الواقعة انتباه العديد من السائقين الذين سارعوا إلى ربط الاتصال بخدمات الطوارئ.
وبعد ساعات من الاستنفار والبحث، تمكنت المصالح الأمنية من العثور على الضحية في منطقة أخرى بكتالونيا حياً وبإصابات وُصفت بالغير الخطيرة.
وتواصل شعبة التحقيق الجنائي التابعة للشرطة الكتالونية جهودها الحثيثة لتحديد هويات المشتبه فيهم وتوقيفهم. وفي الوقت الذي أكدت فيه وزيرة الداخلية في حكومة كتالونيا، نوريا بارلون، أن التحقيقات لا تزال في مراحلها الأولى، تشير الترجيحات والتقارير الإعلامية الإسبانية الأولية إلى احتمال ارتباط الواقعة بتصفية حسابات ضيقة أو نزاعات مرتبطة بشبكات تجارة المخدرات.







