zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home الأخبار المحلية
أستاذ الزمن الجميل.. مومني عمرو: سفينة المعرفة وقنديل العطاء الذي لا ينطفئ

أستاذ الزمن الجميل.. مومني عمرو: سفينة المعرفة وقنديل العطاء الذي لا ينطفئ

سبتمبر 2, 2026
وقت القراءة: 1 min read
A A

زايوسيتي

بين طيات الذاكرة وحنين الأيام التي لا تُنسى، تأخذنا أرشيفات “زايوسيتي” في رحلة ممتعة إلى زمن النبل والخصال الرفيعة، حيث يطل علينا اسم شامخ من رجالات التربية والتعليم الأجلاء؛ إنه الأستاذ الاستثنائي مومني عمرو، الذي خطّ بقلمه وسيرته العطرة الأستاذ سالم مقران، مانحاً إيانا لوحة إنسانية وتربوية تفيض إلهاماً ووقاراً.

بأناقة تليق بجنتلمان لندني، يترجل الأستاذ مومني ليُحيي زواره بابتسامة دافئة وعبارات منسابة باللغات الحية: «I’m very glad to meet you…»، ففي سن السبعين، لم يكن الرجل مجرد متقاعد، بل كان مدرسة قائمة بذاتها تتقن خمس لغات بكل سلاسة واقتدار: الأمازيغية، العربية، الفرنسية، الإسبانية، والإنجليزية.

فما هو السرّ؟ إنه العشق الأبدي للقراءة والفضول المعرفي المتجدد الذي لا يكلّ ولا يملّ. فقد وزّع أيامه بحكمة العارفين؛ فصباحه يبتدئ بصحبة الصحف الوطنية والدولية واستطلاع الآفاق، وظهيرته تبحر في عوالم الأدب الإنساني العالمي، أما مساؤه فيختمه بخشوع وسكينة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم. تنظيم دقيق وهندسة فريدة للوقت، تلاقت فيها المتعة بالفائدة، وصُنعت منها شخصية متكاملة تتوق دائماً للجديد، حيث كان يعكف على توثيق تجربة حياته الغنية في مؤلف يضم بين دائرته ألطف الحكايات والطرائف المفعمة بروح التفاؤل والإيجابية.

لقد التحق الأستاذ مومني بميدان الشرف التربوي في فاتح يناير من سنة 1963، ليقضي أربعين سنة كاملة من البذل والتفاني في تربية الأجيال. واليوم، وهو يرفل في ثوب التقاعد، لم يفقد قطرة واحدة من طاقته وحيويته وشغفه المعهود، وهو ما يجسد أسمى معاني الجدية، والمسؤولية الصارمة، والانضباط المهني الذي طبع مشواره الحافل.

تكفينا تلك الصورة التاريخية الموثقة لعام 1972 لنقف بخشوع أمام هندسة العطاء ومناهج الإخلاص التي أثمرت جيلاً كاملاً يحمل في قلبه العرفان لهذا الرمز التربوي الكبير. إن أولئك التلاميذ الذين صاروا اليوم في عقدِهم الخمسين، لا بد أنهم يمررون شريط الذكريات بفخر، واضعين أيديهم على قلوبهم تحيةً وإكباراً لأسطورة علمية وأخلاقية اسمها: مومني عمرو.

صدى الذاكرة ودفء العرفان: شهادات حية من قلوب التلامذة والمحبين

ولأن الأثر الطيب لا يُمحى، وما زرعه الكبار في صباه يبقى راسخاً في العقول، فقد جاءت تعليقات الشهادات الحية لتُوجّه وسام العرفان على صدر الأستاذ الفاضل؛ حيث تقاطرت عبارات الدعاء والثناء من كل حدب وصوب، معبرة عما خالج صدور المتابعين. فقد خطّ أحد تلاميذه الأوفياء بمداد الحب: «الحمد لله على سلامتك، ونتمنى لك الصحة والعافية.. كنت معلماً مخلصاً لعملك وأباً حنونا لتلامذتك، أطال الله في عمرك».

وفي ذات السياق، استحضرت شهادات أخرى الجانب الإنساني الراقي للرجل؛ إذ عبر أحد جيرانه ومعارفه بكل افتخار قائلاً: «إنه لجنتلمان الحرف، تمام الأناقة والتواضع والابتسامة الدائمة.. برغم أنني لم أحظَ بفرصة التتلمذ على يده مباشرة، إلا أنه كان أستاذاً لإخوتي وجاراً فاضلاً طبع الذاكرة بحسن سيرته».

وتناغم هذا الطرح مع ما وثقه قارئ آخر عبر التأكيد على أن المنهجية الرصينة لأمثال الأستاذ مومني –بفضل الله وبفضل جديتهم– هي التي مكنت مئات بل آلاف التلاميذ من شق طريقهم بنجاح واقتدار في الحياة، معتبراً إياه بحق من «جنود الخفاء الذين عملوا في صمت وجد وإخلاص».

كما توقفت تعليقات أخرى عند الحيوية والنشاط المذهلين اللذين يطبعان شخصية الأستاذ في مرحلة التقاعد، إذ أشاد المتتبعون بروح المبادرة الدائمة لديه وعشقه المتأصل للبحث والمعرفة. وشملت هذه التحايا العرفان بالجميل لمبادرة الكاتب سالم مقران وموقع “زايوسيتي” على هذا “الواجب الذاكراتي” الذي يحيي النفوس، ويؤكد أن الفضل لأهل الفضل يظل ديناً مؤبداً في عنق الذاكرة الجماعية لمدينة زايو.

رحلة من العصامية وحب المعرفة تؤكد أن المعلم الحقيقي لا يغادر قاعات الدرس أبداً، بل يظل نبراساً يضيء دروب الحياة للأجيال المتعاقبة. فتحية إجلال لهذا الرجل المعطاء، ولتلك الأرواح التي تحفظ وتصون تاريخ رجالات “زايو” الأبرار.

وفي هذه اللحظات التي يمر فيها أستاذنا الفاضل بوعكة صحية، نرفع أكف الضراعة للمولى عز وجل أن يمتعه بالشفاء العاجل، وأن يلبسه رداء الصحة والعافية، ليبقى دائماً رمزاً حياً وجميلاً في ذاكرتنا جميعا.

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
مع بداية شتنبر.. زيادة جديدة تدفع سعر الغازوال إلى ما فوق 15 درهماً

مع بداية شتنبر.. زيادة جديدة تدفع سعر الغازوال إلى ما فوق 15 درهماً

تعليقات الزوار 3

  1. Samad elamouri يقول :
    منذ 3 أسابيع

    تحية تقدير واعتزاز للأستاذ الفاضل والمقتدر السيد مومني عمرو، أحد رجالات التربية والتعليم الذين تركوا بصمة راسخة في نفوس أجيال من التلاميذ. مسيرة حافلة بالعطاء والانضباط وحب المعرفة، جمعت بين الكفاءة المهنية والرقي الإنساني وحسن الخلق. ومما يزيد هذه السيرة إشراقاً أن الأستاذ مومني لم يتوقف عن التعلم والعطاء حتى بعد التقاعد، وظل نموذجاً في الثقافة والانفتاح والتواضع.
    كل الاحترام والتقدير لهذا الرجل الذي جسّد بحق رسالة الأستاذ النبيلة، وترك وراءه إرثاً من العلم والأخلاق والذكريات الجميلة. حفظه الله وأمده بالصحة والعافية وطول العمر، وجزاه خيراً على ما قدمه لأجيال من أبناء المنطقة.

    رد
  2. حسن الهجهوجي يقول :
    منذ 3 أسابيع

    مرت أربعون سنة وبضع على تلك السنة الدراسية التي كان يلقّننا فيها السي مومني دروس الحساب ولغة موليير. كان معلما حنوناً لا ينتابنا الخوف في حجرته كما كان يراودنا عند الأغلبية الساحقة من المعلمين. استاذ متزن وصبور، تعلمنا عنده الجمع بين الحرية والمسؤولية. كان يدع لنا، على عكس غيره، مجالاً لنكون من كنا: اطفالا ابرياء يتصرفون بعفوية.
    مازالت صورته راسخة في ذهني وهو يقف امامنا ويرفع يده اليمنى ويقول ونحن نردد:
    Voici ma main, elle a cinq doigts
    En voici deux, en voici trois
    Le premier, ce gros bonhomme,
    C’est le pouce qu’ il se nomme
    . ان ينتهي بالخنصر
    والله مازلت احفظها، ليس خوفا ولكن حبا. وهنا يكمن بيت القصيد! كان يعلّمنا بالترغيب وليس بالترهيب!
    شكراً جزيلاً للسي مومني ونطلب لك من الله الصحة والعافية.

    رد
  3. شوراق محمود العرائش يقول :
    منذ 3 أسابيع

    اسال الله تعالى الشفاء العاجل لاستاذي المقتدر سي مومني عمرو .اذ تتلمذت عليه في المتوسط الاول من عام 1966 .انه نعم المعلم النشيط والمربي الناجح قل نظيره في هذا الزمان حيث كان يبذل قصارى جهده في تلقيننا وتعليمنا واحيانا يخصص ساعات اضافية مجانية خارج الساعات القانونية في مادتي الفرنسية والحساب من اجل الزيادة في الفهم والايضاح والاستيعاب لان سيادته كان يعتبر التعليم رسالة ومسؤولية وليس وظيفة .فطوبى لامثاله من المعلمين المبجلين والمخلصين في عملهم وجزاهم الله خيرا .

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

مصطفى الوردي يكتب.. في محطة الانتخابات.. ليكن صوتك صوتاً للعقل لا صدى للعاطفة
أخر الاخبار

مصطفى الوردي يكتب.. في محطة الانتخابات.. ليكن صوتك صوتاً للعقل لا صدى للعاطفة

سبتمبر 22, 2026
طقس المغرب.. أجواء حارة غداً بعدد من المناطق وزخات مطرية مرتقبة
أخر الاخبار

طقس المغرب.. أجواء حارة غداً بعدد من المناطق وزخات مطرية مرتقبة

سبتمبر 22, 2026
استنفار أمني ببليونش.. إحباط محاولة جماعية لنحو 150 شخصاً للوصول إلى سياج سبتة
أخر الاخبار

استنفار أمني ببليونش.. إحباط محاولة جماعية لنحو 150 شخصاً للوصول إلى سياج سبتة

سبتمبر 22, 2026
قرارات صـ.ـارمة.. الهواتف ممنوعة داخل مكاتب التصويت ومعازل جديدة لمحاصرة “تصوير الورقة”
أخر الاخبار

قرارات صـ.ـارمة.. الهواتف ممنوعة داخل مكاتب التصويت ومعازل جديدة لمحاصرة “تصوير الورقة”

سبتمبر 22, 2026
نزيف ديموغرافي وهجرة غير مسبوقة: 9000 إسباني يغادرون سبتة في 4 سنوات ومخاوف من موجات جديدة
أخر الاخبار

نزيف ديموغرافي وهجرة غير مسبوقة: 9000 إسباني يغادرون سبتة في 4 سنوات ومخاوف من موجات جديدة

سبتمبر 22, 2026
مسؤول بـ”الأرصاد الجوية” يكشف أسباب موجة الحر التي تضرب المغرب
أخر الاخبار

مسؤول بـ”الأرصاد الجوية” يكشف أسباب موجة الحر التي تضرب المغرب

سبتمبر 22, 2026


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n