زايو سيتي
دخلت، ابتداءً من اليوم الثلاثاء فاتح شتنبر 2026، زيادة جديدة في أسعار الغازوال بمحطات الوقود بالمغرب، في خطوة رفعت سعر اللتر إلى أكثر من 15 درهماً في عدد من المحطات، بينما حافظ سعر البنزين الممتاز على مستواه دون تغيير.
وتُقدّرُ الزيادة الجديدة في سعر الغازوال بنحو 6 سنتيمات للتر الواحد، وفق المعطيات المتداولة في القطاع، وذلك بعدما توصل أرباب ومسيرو محطات الوقود بالتسعيرة الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ مع بداية الشهر الجاري.
وتأتي هذه الزيادة في سياق سلسلة من الارتفاعات المتتالية التي شهدتها أسعار الغازوال خلال الأسابيع الماضية، إذ عرف السعر منذ منتصف يوليوز الماضي زيادات متواترة، كان أبرزها ارتفاع بحوالي 69 سنتيماً في 16 يوليوز، تلاه ارتفاع آخر مع بداية شهر غشت، ثم زيادة جديدة في منتصف الشهر.
وباحتساب مختلف الزيادات المسجلة منذ منتصف يوليوز، يكون سعر الغازوال قد ارتفع بما يقارب 2.40 درهم للتر، لينتقل من مستويات كانت في حدود 12.61 درهماً إلى أكثر من 15 درهماً في عدد من محطات الوقود.
في المقابل، لم يشهد سعر البنزين الممتاز أي تغيير مع بداية شتنبر، بعدما كان قد عرف بدوره ارتفاعات خلال الفترة الماضية، قبل أن يتراجع بنحو 30 سنتيماً للتر في منتصف غشت ويستقر بعد ذلك.
ويأتي ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب في وقت تشهد فيه أسواق النفط العالمية تحركات متباينة، إذ عرفت أسعار الخام تراجعاً خلال الأيام الأخيرة من غشت، في ظل استمرار حالة الترقب بشأن تطورات الإمدادات العالمية والتوترات الجيوسياسية.
ولا تعتمد أسعار المحروقات في السوق المغربية على سعر النفط الخام وحده، إذ تتأثر أيضاً بعوامل أخرى، من بينها أسعار المنتجات النفطية المكررة في الأسواق الدولية، وسعر صرف الدولار، فضلاً عن تكاليف الاستيراد والنقل والتخزين والتوزيع والضرائب وهوامش الفاعلين في القطاع.
ويثير تجاوز الغازوال حاجز 15 درهماً اهتماماً واسعاً، بالنظر إلى ارتباطه المباشر بقطاع النقل ونقل البضائع، وهو ما قد ينعكس على تكاليف عدد من الأنشطة الاقتصادية والخدمات، في حال استمرار منحى الارتفاع خلال الفترة المقبلة.








