مرّ شهر كامل على اختفاء الشابين المغربيين هدينة الريفي وإلياس أكروسي، بعدما غادرا في رحلة بحرية نحو إسبانيا، فيما لا تزال أسرتاهما تعيشان على وقع الانتظار، أملاً في التوصل إلى أي معلومة قد تكشف مصيرهما.
ومنذ 17 يوليوز الماضي، انقطعت أخبار الشابين، هدينة البالغ من العمر 20 سنة وإلياس 19 سنة. وبحسب النداء الذي أطلقته أسرتاهما، كان الشابان ضمن مجموعة تضم خمسة أشخاص حاولوا الوصول بحرا إلى الضفة الإسبانية.
وتمكنت السلطات من اعتراض ثلاثة أفراد من المجموعة، فيما اختفى أثر هدينة وإلياس منذ ذلك اليوم، دون أن تتمكن عائلاتهما من الحصول على معلومات تؤكد وصولهما إلى إسبانيا أو تكشف ما إذا كانا قد تعرضا لأي مكروه خلال الرحلة.
ومع استمرار الغموض وطول فترة الانتظار، لجأت الأسرتان إلى نشر صورهما وبياناتهما على ملصقات وُضعت في عدد من محطات الحافلات بمدينة سبتة، أملاً في أن يتعرف إليهما أحد أو يقدم معلومات بشأن آخر مكان شوهد فيه الشابان.
وتناشد العائلتان كل من صادف هدينة أو إلياس، أو كان على علم بانطلاق المجموعة أو بمسار الرحلة، التواصل معهما والإدلاء بأي معلومة يمكن أن تساعد في تحديد مكانهما أو توضيح ما جرى لهما.








