زايوسيتي
وجه محمد عنوري، الكاتب المحلي السابق للشبيبة الاستقلالية بمدينة زايو والمستشار الجماعي الاستقلالي حاليا، رسالة سياسية وتنظيمية إلى قيادة حزب الاستقلال، عبر فيها عن موقفه من معايير اختيار المرشح الذي سيمثل الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة.
وأكد عنوري، في رسالة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنه يتحدث بصفته «شابا استقلاليا ومناضلا داخل صفوف حزب الاستقلال ومستشارا جماعيا استقلاليا»، معتبرا أن من حق المناضلين الذين قضوا سنوات داخل التنظيمات الحزبية التعبير عن مواقفهم بشأن مستقبل الحزب واستحقاقاته الانتخابية.
وشدد الكاتب المحلي السابق للشبيبة الاستقلالية بزايو على رفضه أن يمثل الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة شخص «لم يعش تجربة النضال داخل حزب الاستقلال، ولم يتدرج في تنظيماته»، في وقت يزخر فيه الحزب، بحسب تعبيره، بعدد من الكفاءات والمناضلين الذين راكموا سنوات من العمل التنظيمي والميداني.
واعتبر عنوري أن الانتماء إلى حزب الاستقلال لا ينبغي أن يكون مجرد «لون سياسي يرفع عند الاستحقاقات»، بل هو، وفق ما جاء في رسالته، مسار قائم على التدرج والالتزام والعطاء والحضور بين القواعد والمناضلين.
وأشار إلى أنه، عقب اللقاء الأخير الذي جمعه بالأمين العام للحزب، يؤكد دعمه لمن «ترعرع في أحضان الحزب، وتدرج في مختلف تنظيماته، وعرفته القواعد والمناضلون، وحمل هموم الحزب ودافع عن مبادئه في مختلف المحطات».
كما وجه عنوري انتقادا واضحا لما اعتبره تجاوزا لمسار التدرج الحزبي، متسائلا عن جدوى مطالبة الشباب بالانخراط والنضال وتحمل المسؤولية داخل التنظيمات، ثم تقديم أسماء من خارج هذا المسار خلال الاستحقاقات الانتخابية.
وقال إن «احترام المناضلين يبدأ باحترام مسارهم»، معتبرا أن تجديد الحزب ينبغي أن يتم من داخله، وأن التزكية يجب أن تكون «تكريما للاستحقاق والنضال والانتماء» وليس إلغاء لهذه المبادئ.
وفي رسالته إلى قيادة حزب الاستقلال، دعا عنوري إلى الإنصات إلى القواعد واحترام المناضلين وإنصاف أبناء الحزب الذين تدرجوا في تنظيماته وتحملوا مسؤولياته.
وأكد أن موقفه، كما عرضه، لا يرتبط بالبحث عن امتيازات أو رفض أشخاص بعينهم، وإنما بالدفاع عن مبدأ الاستحقاق والتدرج داخل حزب وصفه بالعريق.
واختتم عنوري رسالته بعبارة لافتة قال فيها: «نريد مرشحا يمثل الحزب، لا مرشحا يبحث عن الحزب»، مؤكدا أن القرار النهائي يبقى بيد قيادة الحزب، لكن صوت القواعد والمناضلين، حسب تعبيره، «يجب أن يكون حاضرا وقويا في صناعة هذا القرار».
وتأتي هذه الرسالة في سياق نقاش داخلي متواصل حول معايير اختيار مرشحي حزب الاستقلال للاستحقاقات التشريعية المقبلة، المرتقب تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026، وسط اهتمام خاص بما ستسفر عنه قرارات القيادة بشأن دائرة الناظور.









طاعة ولي نعمتك واحب. وفي حزب الاستقلال يجب ان تتعلم شعار لا تجادل ولا تناقش .تحياتي
محمادي توحتوح ، هو من أبناء الحزب كان في السابق منضويا في الشبيبة الاستقلالية، ووالده من مناضلي حزب الاستقلال، ووقع خلاف اضطره أن ينسحب ويلتحق بالشبيبة التجمعية والآن رجع إلى حزب الاستقلال البيت الأم، مثله مثل سعيد التومي كان هو الآخر في حزب الاستقلال ثم التحق بحزب الحركة الشعبية ورجع إلى حزب الاستقلال البيت الأم ، أين هو الفرق؟