بقلم: صلاح الدين بوشلاغم
في السياسة، هناك لحظات لا تحتاج إلى بلاغات أو مؤتمرات صحفية حتى تدرك أن مرحلة انتهت، وأن أخرى بدأت.
يكفي أن يتحرك لاعب واحد حتى يعيد الجميع ترتيب أوراقه.
هذا ما حدث منذ أعلن ذ.محمد الطيبي عدم ترشحه للانتخابات التشريعية المقبلة.
في الظاهر، بدا القرار مجرد عزوف عن خوض الاستحقاق البرلماني، لكن صداه تجاوز بكثير كونه قرارا انتخابيا عاديا. فالأستاذ محمد الطيبي لم يعلن اعتزاله للعمل السياسي، ولم ينسحب من المشهد، كما لم يستبعد خوض الانتخابات الجماعية المقبلة. ومع ذلك، بدا واضحا أن قراره أحدث حراكا داخل الحزب، وفتح الباب أمام أسئلة لم تكن مطروحة بهذه الحدة من قبل.
فجأة، لم يعد السؤال في زايو وأولاد ستوت يقتصر على هوية من سيقود لائحة حزب الاستقلال في الانتخابات التشريعية، بل اتسع ليطرح سؤالا أكبر:
هل بدأت معركة خلافة ذ.محمد الطيبي؟.
قد يبدو هذا السؤال سابقا لأوانه، لكنه في الواقع يستند إلى قراءة لطبيعة المرحلة. فالانتخابات التشريعية تمثل محطة سياسية مهمة، غير أن الانتخابات الجماعية تبقى، بالنسبة إلى الفاعلين المحليين، الاستحقاق الذي سيرسم ملامح تدبير بلدية زايو خلال السنوات المقبلة، ويحدد من يقود المجلس ومن يمسك بخيوط القرار السياسي محليا.
ومن هذا المنطلق، لم يعد النقاش مرتبطا بمقعد برلماني فقط، بل بمن سيقود المرحلة المقبلة داخل التنظيم وعلى مستوى المشهد السياسي المحلي.
وكان ذ .سعيد التومي رئيس جماعة آولاد ستوت أول من كسر الصمت، إذ أعلن، عبر تدوينات متتالية، تقدمه بطلب الترشح مدعوما، بحسب ما صرح به، بعشرات المنتخبين، كما انتقد طريقة تدبير ملف التزكية، معتبرا أن رأي القواعد المحلية لم يجد طريقه إلى دوائر اتخاذ القرار.
ولم تمض أيام حتى دخل اسم آخر على خط النقاش، حيث أعلن البرلماني محمادي توحتوح عودته إلى حزب الاستقلال، وقدم ترشحه، معتبرا نفسه امتدادا لمسار بدأه داخل الحزب منذ سنوات الشباب، ومؤكدا في الوقت نفسه أن الحسم في التزكية يظل من اختصاص قيادة الحزب.
لكن الجدل لم يتوقف عند حدود التصريحات.
فمع تصاعد النقاش، أعلن ذ .سعيد التومي استقالته من المجلس الوطني لحزب الاستقلال ومن كتابة فرع الحزب بأولاد ستوت، كما أعلن ذ.محمد العنوري – كاتب الفرع المحلي للشبيبة الإستقلالية – استقالته من كتابة شبيبة الاستقلال بزايو ومن مهامه مقررا لفرع الحزب.
وسواء اتفق المتابعون أو اختلفوا بشأن مبررات هذه الاستقالات، فإنها نقلت النقاش من مجرد اختلاف في وجهات النظر إلى مستوى الاحتجاج التنظيمي، وهو تطور يطرح أكثر من علامة استفهام حول قدرة الحزب على تدبير هذه المرحلة الانتقالية.
فعندما تنتقل الخلافات من النقاش الداخلي إلى التدوينات العلنية، ثم تتطور إلى استقالات معلنة، يصبح من الصعب اعتبار ما يجري مجرد تباين عابر حول التزكية. بل يبدو أن الحزب يواجه أول اختبار حقيقي في إدارة مرحلة ما بعد إعلان ذ. محمد الطيبي عدم الترشح للانتخابات التشريعية.
كما أن هذه التطورات، بصرف النظر عن دوافعها، تضيف بعدا جديدا إلى مشهد كان معقدا منذ البداية، وتؤكد أن النقاش لم يعد يقتصر على اختيار اسم المرشح، بل امتد إلى مستقبل التنظيم الحزبي داخل الدائرة وكيفية إدارة المرحلة المقبلة.
وفي النهاية، قد تكون الأيام وحدها كفيلة بالإجابة عن كثير من الأسئلة.
لكن المؤكد أن قرار ذ .محمد الطيبي عدم الترشح للانتخابات التشريعية لم يكن مجرد خبر انتخابي عابر، بل شكل لحظة سياسية أعادت ترتيب الأوراق داخل الحزب، وقد يكون لها أثر مباشر في موازين القوى وفي الاستعداد للمحطة التي يعتبرها كثيرون الأكثر حسما، وهي الانتخابات الجماعية.
ويبقى السؤال مفتوحا:
هل نحن أمام معركة من أجل مقعد برلماني؟
أم أننا أمام أول فصول معركة ستحدد من سيقود بلدية زايو خلال السنوات القادمة؟
الإجابة لن تحسمها التزكيات وحدها، بل ستتشكل مع تطور الأحداث، قبل أن يقول الناخب كلمته الأخيرة يوم الاحتكام إلى صناديق الاقتراع









شكرا لزايو سيتي وشكرا لمحللنا صلاح الدين بوشلاغم
أما بعد : لا خليفة بعد الطيبي محمد في حزب الإستقلال لأن الطيبي محمد قام بقبر الميزان ونحن سنكفنه واكرام الميت دفنه ،محمد الطيبي والثلاثي داز داز حماد بزعين محمد الناصيري حسن سمسروا وباعو التزكية لاحد خارج الحزب أت من حزب التجمع الوطني الأحرار ومعه مراد اخليفي ..فانا زغنغان و لكموش محمد والمغضوب عليهم من الأحرار في كل جماعات الإقليم محمد الشايب
محمد الطيبي هذه خاتمة لم تكن في الحسبان كنا نعتبرك الأب الروحي لزايو اولاد ستوت واصبحت عدوا لدودا لنا أضحكت علينا الأحزاب الكرتونية والدكاكين السياسية بهذا العمل المشين
سي محمد الطيبي كنا نحترمك وقد ساندنك لخمسة عقود منا من مات ولا تبديل ومنا من هو حي يرزق ولكن انت خنت العهد والوعد ،كنا رجالا وكانت كرامتنا فوق كل إعتبار ساندنك ماديا ومعنويا
محمد الطيبي كنت مراقبا فارز في جل المحطات التشريعية والجماعية كنت اتعطل عن عملي الذي هو لقمة عيشي وكنت اراقب الصندوق وفي المساء افرح لما افرز وارى النتيجة لصالح الميزان ب400 صوت مقابل 100كلها مشرية وكنت اقوم بأشياء ممنوعة في يوم الإقتراع من حملة إنتخابية وحث المواطنين على التصويت لصالح الميزان وكانت لي عدوات مع أصدقاء وأفراد عائلية كانت لم تصوت للميزان واقنعتوها وصوتت واليوم أرى منك الجزاء ونكران الجميل يا سي محمد الطيبي
وكانوا ابناؤك شهود عيان منهم سمير وجمال وصهرك لوكيلي مصطفى وعطية والتدلاوي محمد واخينا معطلا كريم والمدير السابق الحاج معطلا محمد أطال الله عمره
يا محمد الطيبي انت اليوم بلغت حوالي ثمانين سنة وتمر بظروف صحية شافاك الله ولكن ما قمت به نعتبرها شهادة زور وخذلان لساكنة أزرتك في كل محطاتك السياسية من أجدادنا وابائنا ونحن الأبناء
محمد الطيبي اكتب هذا الرد وانا أبكي لا على شيء الحمدلله لي عقار اسكنه وحساب بنكي وعمل قار ولم يبقى لي على التقاعد إلا تسع سنوات إن طول الله عمري والأعمار بيد الله ولكن لا أرضى على ما وقع وكنت انت السبب أنني كنت متعاطفا مع الميزان لا حزبيا ولكن لشخصك الموقر وفي أخر المطار قمت بعمل لا يقوم به إلا الجبناء ،لا لي شيء إنما انا احب مدينة زايو وأبنائها حبا جما ولدت فيها ودرست بها وترعرعت فيها ولي أخوة وأصدقاء تجمعني بهم المودة منهم من مات رحمهم الله الشاقوري ابراهيم حيمي شراك مصطفى القرمودي سلامة فؤاد رحمهم الله ومنهم من حي يرزق الوردي مصطفى البكاوي سليمان شيلح وديع الرحماني محمد السبتاوي مراد سعيد ونورالدين والنملي حكيم واللأئحة طويلة
محمد الطيبي وداعا لن مسامحة لك إن مت انا أو تموت انت إلى أن نلتقي يوم القيامة والسلام محمد ابن عبدالقادر تلميذ محمد بوصفية
قلت و قولك الحق ، اشتقنا لتحليل مواضيعك صلاح الدين