زايوسيتي
أثارت واقعة غريبة شهدها شاطئ أغروض، الواقع بضواحي مدينة أكادير، موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أكد شاب أنه طلب منه أداء مبلغ 40 درهما مقابل الجلوس تحت ظل شجرة توجد بمحاذاة الشاطئ.
وبحسب رواية الشاب، فإنه قصد الشاطئ رفقة أصدقائه من أجل قضاء يوم للاستجمام، قبل أن يفاجأ بشخص يخبره بأن الجلوس تحت إحدى الأشجار المطلة على البحر يقتضي أداء 40 درهما.
وأضاف أن الشخص المعني برر طلبه بكون استغلال تلك الشجرة آل إليه عن طريق والده، مدعيا أنه لا يكتري المكان من الجماعة الترابية أو من أي جهة رسمية، الأمر الذي أثار استغراب الشاب ودفعه إلى التساؤل حول مدى قانونية هذا التصرف.
الواقعة فتحت باب النقاش بين عدد من المواطنين، الذين اعتبروا أن الشواطئ والفضاءات المحاذية لها تدخل ضمن الملك العمومي، ولا يجوز استغلالها أو فرض رسوم على المواطنين إلا في إطار تراخيص قانونية واضحة تمنحها الجهات المختصة ووفق الضوابط الجاري بها العمل.
وفي المقابل، دعا متابعون إلى ضرورة تدخل السلطات المحلية لتوضيح حقيقة الوضع، والتحقق مما إذا كان الشخص يتوفر على أي سند قانوني يخول له استغلال المكان، أو أن الأمر يتعلق بمبادرة فردية غير مشروعة.
وتبقى هذه الواقعة، في انتظار توضيح رسمي من الجهات المختصة، مثار تساؤلات حول مدى احترام القوانين المنظمة لاستغلال الفضاءات العمومية، خاصة خلال موسم الاصطياف الذي يعرف إقبالا كبيرا من المصطافين على الشواطئ المغربية.








