زايوسيتي
أطلق المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو انتقادات لاذعة للنظام الجديد لكأس العالم، معتبرا أن توسيع البطولة إلى 48 منتخبا أثر بشكل واضح على مستواها الفني، رغم اعترافه بأهمية هذه الخطوة من الناحية الاجتماعية وإتاحة الفرصة لعدد أكبر من الدول للمشاركة.
وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام فرنسية، أكد مورينيو أن كأس العالم يجب أن تظل قمة المنافسات الكروية، مضيفا أن كثرة المباريات غير المتكافئة أفقدت البطولة جزءا من بريقها، مستشهدا بالنتائج الثقيلة التي شهدها دور المجموعات بين منتخبات متفاوتة المستوى.
وقال المدرب البرتغالي، بأسلوب ساخر، إن المباراة الوحيدة التي استحقت السهر لمتابعتها كانت المواجهة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي، مشيرا إلى أنه لم يجد في بقية المباريات ما يدفعه للبقاء مستيقظا حتى ساعات متأخرة، بل إنه كان يفقد تركيزه بعد دقائق قليلة من بدايتها.
وشهدت النسخة الحالية من كأس العالم، المقامة بأمريكا الشمالية، عدة نتائج كبيرة، من بينها فوز ألمانيا على كوراساو بنتيجة 7-1، وكندا على قطر بـ6-0، والسنغال على العراق بـ5-0، إضافة إلى انتصارات عريضة أخرى، وهو ما أعاد الجدل بشأن جدوى توسيع عدد المنتخبات المشاركة.
وتتوافق تصريحات مورينيو مع مواقف سبق أن عبر عنها عدد من مسؤولي كرة القدم الأوروبية، الذين اعتبروا أن رفع عدد المنتخبات المشاركة قد يؤثر على الجودة الفنية للمنافسة، رغم ما يوفره من فرص أوسع لتمثيل المزيد من الدول على الساحة العالمية.








