زايو سيتي
تشهد مدينة زايو خلال الآونة الأخيرة تناميا مقلقا لظاهرة السرقة داخل عدد من المحلات التجارية، في مشاهد باتت تتكرر بشكل يثير استياء التجار والمهنيين، خاصة بعدما وثقت كاميرات المراقبة حالات وصفها متابعون بـ”الصادمة” و”المقززة”.
وحسب إفادات عدد من أصحاب المحلات، فإن مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة أصبحت تكشف بشكل شبه يومي عن محاولات أو عمليات سرقة تستهدف بعض السلع المعروضة، حيث أكد صاحب أحد المتاجر بالمدينة أنه “كلما قام بمراجعة تسجيلات الكاميرا يصادف منظرا فاضحا لعملية سرقة”، معبرا عن استغرابه من تكرار هذه الأفعال داخل فضاءات تجارية يفترض أن تسودها الثقة والاحترام.
وأشارت المعطيات المتداولة إلى أن أغلب الحالات المرصودة تتعلق بنساء يقمن باستغلال انشغال الباعة أو ازدحام المحلات للاستيلاء على بعض السلع بطرق مختلفة، وهو ما خلف حالة من القلق وسط التجار الذين باتوا يعتمدون بشكل متزايد على كاميرات المراقبة لحماية ممتلكاتهم ورصد أي تصرفات مشبوهة.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن هذه الظاهرة لا يمكن معالجتها فقط بالمراقبة أو المتابعات القانونية، بل تحتاج أيضا إلى تدخلات توعوية وتربوية، من خلال حملات تحسيسية وخطب دينية تركز على خطورة السرقة وانعكاساتها الأخلاقية والاجتماعية، خاصة في ظل ما تخلفه من فقدان للثقة داخل المجتمع.
كما دعا عدد من الفاعلين المحليين إلى تضافر جهود مختلف المتدخلين، من سلطات ومجتمع مدني ووعاظ، من أجل الحد من هذه السلوكيات التي تسيء إلى صورة المدينة وتؤثر سلبا على الأنشطة التجارية بها.









هاذه الضاهرة يخصها اليد العاملة هل المتجر فيه عشرات الملايين يشتغل فيها واحده صاحب المتجر ليلا ونهارا متى نشغل الناس مثل ما هو يجري به العل ف ي لا تجد متجرا صغيرا اوكبيرا بدون عدد العمال يشتغلون .