زايو سيتي
عاد موضوع القناطر غير المسيجة بمدينة زايو إلى واجهة النقاش المحلي، في ظل استمرار الوضع على ما هو عليه رغم التحذيرات المتكررة والحملة التي أطلقها عدد من المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال السنة الماضية، والتي واكبها موقع “زايوسيتي”، للتنبيه إلى خطورة وجود قناطر ومجاري مائية وسط الأحياء السكنية دون توفرها على سياجات واقية.
وكانت الحملة قد سلطت الضوء على المخاطر التي تشكلها هذه القناطر المفتوحة، خاصة على الأطفال وكبار السن، بعدما شهدت المدينة عدة حوادث سقوط متفاوتة الخطورة، بعضها انتهى بوفاة مواطنين متأثرين بإصاباتهم عقب السقوط من فوق هذه القناطر غير المحمية.
ورغم التفاعل الذي أبدته جماعة زايو مع الحملة حينها، إلا أن الساكنة تؤكد أن ذلك التفاعل ظل محصورا في التصريحات والتدوينات، دون أن يترجم إلى إجراءات ميدانية ملموسة تنهي هذا الخطر الذي يهدد حياة المواطنين بشكل يومي.
ولا تزال عشرات القناطر داخل المدينة بدون أي حواجز أو سياجات واقية، إلى جانب الأودية والمجاري المتفرعة عن قناة الحماية من الفيضانات، والتي تمر وسط أحياء آهلة بالسكان دون أي تجهيزات تضمن الحد الأدنى من السلامة، في مشهد يثير استغراب الساكنة التي تتساءل عن أسباب استمرار هذا الوضع رغم ما يشكله من تهديد حقيقي.
ويؤكد عدد من المواطنين أن هذا المشهد يكاد يكون استثناء مقارنة بباقي المدن، حيث يتم عادة تسييج القناطر والمجاري المائية لحماية المارة، خصوصا بالمناطق القريبة من التجمعات السكنية والمؤسسات التعليمية.
وتطالب فعاليات محلية بضرورة التعجيل بإطلاق برنامج لتسييج القناطر والمجاري الخطيرة داخل المدينة، تفاديا لوقوع مآس جديدة، معتبرة أن حماية أرواح المواطنين يجب أن تكون أولوية لا تحتمل التأجيل.








