زايوسيتي
شهد محيط جامعة محمد الأول بمدينة وجدة، خلال الساعات الأولى من فجر اليوم، حادثة سير خطيرة بعدما فقد سائق سيارة خفيفة السيطرة على مركبته، لتنحرف بشكل مفاجئ وتصطدم بالحائط الحديدي المحيط بالمدار.
وبحسب ما أفاد به شهود عيان، فإن الحادث وقع في ظروف ما تزال غامضة، حيث انحرفت السيارة بشكل مفاجئ قبل أن ترتطم بقوة بالحاجز الحديدي، ما خلف خسائر مادية مهمة على مستوى المركبة والبنية المحيطة بالمدار.
وفور إشعارها بالحادث، حلت بعين المكان مختلف المصالح المختصة، من أجل تأمين محيط الواقعة وفتح تحقيق للكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذا الحادث، خاصة وأن المعطيات الأولية لا تزال غير واضحة إلى حدود كتابة هذه الأسطر.
وقد خلفت الحادثة حالة من الاستنفار وسط مستعملي الطريق وسكان المنطقة، بالنظر إلى قوة الاصطدام والطريقة التي وقع بها الحادث في وقت مبكر من الصباح.








