زايو سيتي – فريد العلالي
تعيش مجموعة من أحياء مدينة زايو على وقع مفارقة صارخة بين الخطاب السياسي الذي يتجدد مع كل استحقاق انتخابي، وواقع يومي يتسم بالهشاشة وضعف البنيات الأساسية، ففي وقت يُفترض فيه أن تكون سنة 2026 عنوانا للتقدم الحضري وتحسين جودة العيش، ما تزال ساكنة عدد من الأحياء تعاني من غياب أبسط شروط الكرامة، من طرقات غير معبدة، إلى إنارة شبه منعدمة، وصولا إلى نقص حاد في الفضاءات والخدمات الأساسية.
طرقات محفّرة ومعاناة يومية
عدد من الشوارع داخل الأحياء تعيش على وقع الحفر رغم تزفيتها، ما يحولها إلى مسالك وعرة في الشتاء ومصدر للغبار في الصيف، هذا الوضع لا يؤثر فقط على تنقل السكان، بل ينعكس أيضا على الخدمات، حيث تجد سيارات الأجرة والنقل صعوبة في الولوج إلى بعض المناطق، في حين تتضرر العربات الخاصة بشكل مستمر.
ظلام يلفّ الأحياء
مع غياب الإنارة العمومية في العديد من الأزقة، تتحول بعض الأحياء إلى فضاءات مظلمة مع حلول الليل، وهو ما يطرح مخاوف أمنية حقيقية لدى الساكنة، خصوصا النساء والأطفال، ويؤكد مواطنون أن بعض أعمدة الإنارة معطلة منذ مدة طويلة، دون تدخل فعلي لإصلاحها.
شبكات كهرباء مهترئة وخدمات غائبة
رغم التطور الذي تعرفه المدن المغربية، لا تزال بعض الأحياء تعاني من ضعف أو غياب الربط الكهربائي الكافي، إضافة إلى مشاكل متكررة في الشبكات، ما يزيد من معاناة السكان ويطرح تساؤلات حول نجاعة تدبير هذا القطاع على المستوى المحلي.
غياب الفضاءات الرياضية والأسواق المنظمة
ولا تتوقف مظاهر التهميش عند حدود البنية التحتية، بل تمتد إلى غياب ملاعب القرب التي تشكل متنفسا حيويا للشباب كحي بوزوف مثلا، وكذا انعدام أسواق نموذجية تساهم في تنظيم الأنشطة التجارية، هذا الفراغ يدفع الشباب إلى قضاء أوقاتهم في الشوارع، ويزيد من فوضى التجارة غير المهيكلة.
وعود انتخابية تتجدد… دون أثر
مع اقتراب كل محطة انتخابية، تتكاثر الوعود بإعادة تأهيل الأحياء وتحسين الخدمات، غير أن الساكنة تؤكد أن أغلب هذه الالتزامات تبقى حبراً على ورق، ويعبر عدد من المواطنين عن فقدانهم الثقة في الخطاب السياسي، مطالبين بإجراءات ملموسة بدل الشعارات.
مسؤولية جماعية وحاجة لحكامة حقيقية
الوضع الحالي يضع الجهات المنتخبة أمام مسؤولية مباشرة لتدارك الخصاص، من خلال وضع برامج واقعية، وتحديد أولويات واضحة، مع اعتماد الشفافية في تنزيل المشاريع، كما أن إشراك الساكنة في تحديد الحاجيات قد يشكل خطوة أساسية نحو تحقيق تنمية محلية منصفة.
وتبقى أحياء زايو نموذجا مصغرا لتحديات التفاوت المجالي، حيث لا تزال فئات واسعة تنتظر حقها في مدينة لائقة، تتوفر فيها شروط العيش الكريم، وبين الوعود والواقع، يظل السؤال مفتوحا، هل تحمل الاستحقاقات المقبلة تغييرا حقيقيا، أم أنها ستعيد إنتاج نفس الخطاب دون أثر على الأرض؟.









الحقيقة التي ترفضون الاعتراف بها من بين اسباب تأخر جماعة زايو ضم دواوينر كانت تنتمي لجماعة اولاد ستوت كم استنزف دوار مرشال من الأموال دوار اولاد عمامو وقراقشة كان من المفروض وقبل ضمها تاهيلها للأسف هذا لم يحدث …. الطيبي انتهى أين المنتقدين هالطريق أمام الشباب فاينكم فاين صحاب 50عام وستين عام ولا غي بلا بلا الانتخابات ماشي هواية حرفة وكتطلب رؤوس أموال مختلفة لفلوس الذكاء التبوحيط لكذوب…