زايو سيتي
يعيش الشاب رشيد حياة صعبة على الرصيف في حي سيدي عثمان بمدينة زايو، بلا مأوى أو أمان، بين برد الشتاء وجوع الأيام، وسط خطر دائم يحيط به. وُلد في هولندا، لكن القدر أعاده إلى المغرب في سن صغيرة، بعد أن أعاده والده لأسباب لم تُكشف، لتتغير حياته بين لحظة وأخرى.
ترك رشيد المنزل بعد أن لم تتحمل زوجة والده حالته النفسية، ليجد الشارع مأواه الوحيد، قبل أربعة أشهر، تعرّض لحادثة خطيرة نقل على إثرها إلى مستشفى الحسني بالناظور، حيث أمضى شهرًا لتلقي العلاج، قبل أن تفشل محاولات إدخاله إلى مستشفى الأمراض العقلية بالعروي، ليعود مجددًا إلى الشارع بلا حماية أو رعاية.
الشخص المكلف برعاية رشيد أفاد لـ “زايو سيتي” أنه حاول طرق جميع أبواب المؤسسات، من الناظور إلى وجدة، لكن دون جدوى، مضيفًا أن رشيد لا يحتاج سوى ملاذ آمن ومكان يقيه التشرد وحياة كريمة كباقي البشر.
قصته ليست مأساة فردية، بل صرخة إنسانية تحث المجتمع والسلطات على التحرك العاجل لضمان حياة آمنة وكريمة له، ولغيره من الذين يعيشون ظروفًا مشابهة بلا ذنب.













هل سألتموه لعل وعسى أن يذهب الى التجنيد الأجباري ربما سيجد راحته هناك.
رشيد معروف بحي سيدي عثمان منذ صفره والده تزوج بامرأة ومن تلك اللحظة وهو في الشارع كان ابوه رحمه الله يضربه ويخرجه من المنزل لأنه ربيب الزوجة عندما تقاعد والده رجع إلى أرض الوطن و معه رشيد كان طفلا بشوشا يلعب معنا مثله مثل جميع الأطفال إلا أن زوجة أبيه أخرجته إلى التشرد بعدما رزقها الله بالاولاد.
واقعة يندى لها الجبين