زايوسيتي
في مشهد مؤثر يعكس عمق الارتباط الروحي بقضية القدس، شهد المسجد العتيق بمدينة زايو، زوال اليوم الجمعة، الذي صادف أول أيام عيد الفطر بالمغرب، تنظيم وقفة مسجدية تضامنية عقب صلاة الجمعة، احتجاجا على إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من أداء شعائر العيد داخله.
ورفع المشاركون في هذه الوقفة شعارات تعبر عن استنكارهم الشديد لهذه الإجراءات، معتبرين أن ما جرى يمس بحرمة مكان مقدس لدى المسلمين، ويخلف آثارا نفسية وروحية عميقة لدى المرابطين وسائر الأمة الإسلامية.
وفي هذا السياق، عبر عدد من المرابطين عن حالتهم بقولهم إن ما عاشوه هذا العام كان “أقسى رمضان وعيد”، خاصة مع خلو ساحات الأقصى من المصلين، وهو مشهد غير مألوف خلف حزنا عميقا في النفوس، وأثار موجة من الغضب والاستياء في مختلف الأوساط.
كما تساءل متتبعون عن غياب تحرك دولي فعال لوقف هذه الإجراءات، معتبرين أن الاكتفاء ببيانات التنديد والشجب لم يعد كافيا، بل قد يفتح المجال أمام مزيد من التضييق والإجراءات المشددة في حق المصلين.
وتأتي هذه الوقفة بزايو في سياق موجة تضامن واسعة شهدتها عدة مدن مغربية، تأكيدا على مركزية قضية القدس في وجدان المغاربة، ورفضا لكل ما من شأنه المساس بحرمة المقدسات الإسلامية.



















السلام عليكم ورحمه وعيدكم مبارك سعيد
واحد السؤال
ما الهدف من هذه الوقفات من فيه روح التضامن فليذهب للجهاد في سبيل الله
كلامك على صواب أخي الكريم الله يحفظك. وعيد مبارك سعيد الشعارات لا تفيد في شيء.