شهدت مدينة القنيطرة، نهاية الأسبوع الجاري، حادثا خطيرا أعاد إلى الواجهة تنامي الاعتداءات التي تطال رجال الأمن أثناء مزاولتهم لمهامهم اليومية. فقد تعرض عنصر من شرطة المرور لعملية دهس من طرف سائق دراجة نارية بينما كان يشرف على تنظيم حركة السير بأحد المحاور الطرقية بالمدينة.
ووفق معطيات متطابقة، فإن الشرطي كان مكلفا بتسهيل انسيابية المرور عند نقطة “أولاد برجال”، قبل أن يباغته سائق دراجة نارية ويصدمه بشكل مفاجئ، ما تسبب في سقوطه أرضا وسط ذهول المارة.
الحادث أسفر عن إصابة رجل الأمن بجروح على مستوى الرأس استدعت رتقتين، إضافة إلى كسر في إحدى ساقيه، الأمر الذي عجل بنقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية والخضوع للفحوصات الطبية اللازمة.
وبحسب المصادر ذاتها، حاول سائق الدراجة الفرار مباشرة بعد الواقعة، غير أن يقظة أحد زملاء المصاب حالت دون ذلك، حيث جرى توقيفه بعين المكان وتسليمه للجهات المختصة من أجل مباشرة المساطر القانونية المعمول بها.
الواقعة خلفت موجة استنكار واسعة، في ظل تكرار حوادث استهداف عناصر الأمن خلال أداء واجبهم المهني، ما يطرح تساؤلات متجددة حول سبل تعزيز حمايتهم وضمان ظروف عمل آمنة لهم وهم يسهرون على حفظ النظام وسلامة مستعملي الطريق.








