zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home وطنية ودولية
نزار بركة يفاجئ “2M”: “أنا هنا كأمين عام لحزب لا كوزير”.. لماذا يتنصل من مسؤوليته الحكومية؟

نزار بركة يفاجئ “2M”: “أنا هنا كأمين عام لحزب لا كوزير”.. لماذا يتنصل من مسؤوليته الحكومية؟

أكتوبر 7, 2025
A A

تتسارع الأحداث السياسية في المملكة على وقع الاحتجاجات التي يقودها الشباب في مختلف المدن، بينما يجد نزار بركة نفسه في مركز الجدل، بعد أن صرّح في أحد البرامج الحوارية على القناة الثانية بأنه يتحدث بصفته أميناً عاماً لحزب الاستقلال لا كوزير في الحكومة. وقد بدا هذا التصريح بمثابة إعلان فصلٍ بين المسؤوليتين، في لحظة يتطلب فيها الوضع وضوحًا لا التباسًا.

لكن المفارقة، أن بركة لا يتحدث من مقاعد المعارضة، بل من داخل الحكومة نفسها، حيث يشغل منصب وزير التجهيز والماء. وهو ما جعل كثيرين يرون في تصريحه محاولة للتنصل من المسؤولية الجماعية في وقت يواجه فيه الشارع صعوبات اقتصادية واجتماعية خانقة. فالرأي العام لا يرى في الوزير سوى أحد صُنّاع القرار، مهما حاول أن يتحدث بلغة الحزب.

ويتّضح هذا التناقض أكثر حين يستمر بركة في انتقاد ضعف الأداء الحكومي في التواصل مع المواطنين، في الوقت الذي يشارك فيه فعليًا في صياغة السياسات ذاتها التي ينتقدها لاحقًا. وبذلك يصبح صوته داخل الحكومة نقدًا للحكومة نفسها، مما يخلق ازدواجية في الخطاب بين ما يُقال أمام الكاميرات وما يُقرّر خلف الأبواب المغلقة.

ملف الفراقشية يُعد أحد أبرز الأمثلة التي كشفت عن تضارب المواقف داخل الأغلبية. فحين تحدث بركة عن أرباحٍ خيالية بلغت 13 مليار درهم حققها بعض المستوردين، أحدث تصريحه هزة في الرأي العام. غير أن رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي، وهو من نفس الأغلبية، سارع إلى نفي الرقم مؤكداً أن الكلفة لا تتجاوز 300 مليون درهم. وهكذا بدا أن الحكومة تتحدث بلغتين مختلفتين، لغة الناقد ولغة المبرر.

ويستمر هذا المشهد في رسم صورة رجلٍ سياسي يقف بين ضفتين: ضفة الحكومة التي يتحمل مسؤوليتها، وضفة الحزب الذي يحاول تبرئة صورته أمام الناخبين. فحين يسأله الصحفيون عن القرارات الحكومية، يتحدث كأمين عام؛ وحين يُسأل عن موقعه الحزبي، يتحدث كوزير. وبين الدورين تضيع الإجابات الدقيقة التي ينتظرها المواطن.

ولعلّ ما يزيد من حدة المفارقة أن بركة نفسه يعترف بوجود أزمة ثقة بين الشباب والمؤسسات، ويدعو إلى إعادة بناء الجسور معهم، لكنه لم يُقدّم لحد الآن مبادرة عملية ملموسة من داخل وزارته في هذا الاتجاه. فحديثه يظل عامًا، وكأن الحلول ليست بيده، رغم أنه من صُنّاع القرار الذين يملكون القدرة على التنفيذ لا التوصية فقط.

ومن جهة أخرى، سبق لبركة أن صوّت داخل المجلس الحكومي على قرارات اقتصادية واجتماعية ثم عاد لينتقدها في خرجاته الإعلامية، معتبراً أن “الحكومة لم تُوفّق في شرح إنجازاتها للمواطنين”. وهو ما يضعه في موقف من ينتقد ما شارك في إقراره، ويزيد من التساؤلات حول حدود المصداقية السياسية في مثل هذه الازدواجية.

ولم يتوقف الجدل عند هذا الحد، فقد قال بركة إن الحكومة مستعدة لتقديم الحساب أمام المواطنين، لكنه استدرك بالقول إن “الظروف الاقتصادية الصعبة” هي التي أعاقت تحقيق بعض الوعود. وهنا يظهر التناقض مجددًا: فهو يقرّ بالإخفاق لكنه يبرره بعوامل خارجية، وكأن القرارات الحكومية لا تخضع لمسؤولية بشرية بل لمتغيرات قدرية.

إن خطاب نزار بركة الذي يجمع بين النقد والدفاع، بين المعارضة والمشاركة، جعل صورته السياسية تبدو مترددة في لحظة تحتاج إلى مواقف حاسمة. فبدلاً من أن يكون صوته امتدادًا لقرارات الحكومة، أصبح أحد أبرز الأصوات التي تُربك انسجامها الداخلي، خصوصًا في ظل استمرار الاحتجاجات التي يشارك فيها آلاف الشباب المطالبين بالإصلاح والعدالة الاجتماعية.

حين يتكلم نزار بركة، يظنّ المستمع أنه في المعارضة، وحين يصمت، تذكّره حقيبته الوزارية بأنه في قلب القرار. تلك هي السياسة في المملكة… كلام معارض بكرسي حكومي.

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
زياش يقترب من العودة إلى أوروبا عبر وجهة مفاجئة

زياش يقترب من العودة إلى أوروبا عبر وجهة مفاجئة

تعليقات الزوار 2

  1. احمد خينيتي يقول :
    منذ 12 شهر

    الحرب خدعة

    رد
  2. طاكطاك يقول :
    منذ 12 شهر

    قبل الحراك طالب بفتح تحقيق بقضية لفراقشية …رغم انني لا أحبه لكونه وزيرا فاشلا وسكوته يحمل اكثر من رسالة … لايستطيع التعبير بعفوية افضل له ان ينسحب من الحكومة

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

تفاصيل مثيرة لجلسة استئناف محاكمة اليوتيوبر “بنسناس” بالرباط على خلفية قضية “لحم الكلب”
أخر الاخبار

تفاصيل مثيرة لجلسة استئناف محاكمة اليوتيوبر “بنسناس” بالرباط على خلفية قضية “لحم الكلب”

سبتمبر 24, 2026
وزارة الداخلية تكشف عن تفاصيل نتائج اقتراع 23 شتنبر وترتيب الأحزاب حسب المقاعد
أخر الاخبار

وزارة الداخلية تكشف عن تفاصيل نتائج اقتراع 23 شتنبر وترتيب الأحزاب حسب المقاعد

سبتمبر 24, 2026
​”الخاسر الأكبر”.. هكذا طوت صناديق شتنبر 2026 صفحة محمد أبرشان في البرلمان
أخر الاخبار

​”الخاسر الأكبر”.. هكذا طوت صناديق شتنبر 2026 صفحة محمد أبرشان في البرلمان

سبتمبر 24, 2026
بالأرقام الرسمية.. هكذا تفوقت لائحة “الجرار” وصاغت خريطة التنافس الانتخابي بإقليم الناظور
أخر الاخبار

بالأرقام الرسمية.. هكذا تفوقت لائحة “الجرار” وصاغت خريطة التنافس الانتخابي بإقليم الناظور

سبتمبر 24, 2026
“الفيسبوكي” أسامة بريك يصعق عمالقة السياسة بميدلت ويتصدر التشريعية برمز “الروبيني”
أخر الاخبار

“الفيسبوكي” أسامة بريك يصعق عمالقة السياسة بميدلت ويتصدر التشريعية برمز “الروبيني”

سبتمبر 24, 2026
صدى الانتخابات التشريعية: “البام” يتصدر النتائج المؤقتة بـ97 مقعداً وسط إقبال متوسط
أخر الاخبار

صدى الانتخابات التشريعية: “البام” يتصدر النتائج المؤقتة بـ97 مقعداً وسط إقبال متوسط

سبتمبر 24, 2026


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n