زايو سيتي
في بيان صحفي صدر عن اللجنة الإسلامية في إسبانيا، أعربت اللجنة عن رفضها الشديد والمتجدد لخطابات الكراهية والجرائم الناتجة عنها، محذرة من خطر هذه الممارسات على السلم الاجتماعي وتماسك المجتمع الإسباني.
وأكدت اللجنة، التي تمثل المسلمين في إسبانيا، أن مثل هذه الخطابات قد تحدث شرخا في النسيج الاجتماعي، ودعت في هذا السياق إلى التزام التهدئة وتعزيز روح الأخوّة والسلام، مثمنة في الوقت ذاته جهود السلطات العمومية وقوات الأمن في الحفاظ على الأمن والاستقرار.
وأشار البيان إلى أن أفراد الجالية الإسلامية، سواء من المواطنين الإسبان أو من المهاجرين، يعيشون حياتهم اليومية بكل اندماج وسلام، ويشاركون بفعالية في المجتمع الإسباني، دون تمييز بينهم وبين بقية أفراد المجتمع. وذكر البيان بدور المسلمين في تعزيز القيم المدنية والمساهمة الإيجابية في جميع مناحي الحياة، جنبا إلى جنب مع مختلف مكونات المجتمع الإسباني.
كما عبرت اللجنة عن قلقها إزاء تنامي خطابات الكراهية التي تستهدف الإسلام والمسلمين والمساجد، ووصفتها بأنها تمثل مقدمة لجرائم الكراهية التي قد تصل إلى مستوى الجريمة عندما تتضمن تحريضا على “الكراهية أو العداء أو التمييز أو العنف”، وهو ما يستدعي تحركا حازما من السلطات والمجتمع على حد سواء.
ودعت اللجنة إلى احترام دور العبادة ومشاعر المؤمنين من جميع الأديان، مشددة على ضرورة التصدي لكل أشكال الاعتداء اللفظي أو الجسدي الموجهة ضد أي طائفة دينية.
وفي ختام البيان، أكدت اللجنة الإسلامية أن أبناء الجالية المسلمة مستمرون في العمل من أجل التعايش والسلم الاجتماعي، بروح من التعاون مع باقي أفراد المجتمع. كما دعت إلى توحيد الجهود والضمائر من أجل أن “تسود الرحمة والسلام”، على حد تعبير البيان.








