زايو سيتي
في مشهد مؤثر ومليء بالرسائل الإنسانية، نظم عون سلطة سابق وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة إقليم بركان، احتجاجا على قرار طرده المفاجئ من العمل، حيث ظهر مغطى بالعلم الوطني، في خطوة رمزية تعكس عمق معاناته وتمسكه بحقه في الإنصاف.
الاحتجاج، الذي شهده عدد من المواطنين، لفت الأنظار وأثار تعاطفا واسعا، خاصة بعد أن تبين أن المعني يعاني من مرض السكري، ما يجعل فقدانه لمصدر رزقه بمثابة ضربة قاسية على المستويين الصحي والنفسي.
وحسب مصادر مطلعة، فإن عون السلطة المطرود يعيش أوضاعا اجتماعية صعبة، ويعيل أسرة تحتاج إلى رعاية مستمرة، في وقت لم تتضح بعد الأسباب الحقيقية وراء قرار إنهاء مهامه.
وتطالب أصوات حقوقية ومدنية بفتح تحقيق نزيه في قضيته، للوقوف على ملابسات ما جرى، وتمكين المعني من حقوقه الإدارية والاجتماعية، خاصة وأن احتجاجه اتخذ طابعا سلميا ومعبرا عن أزمة إنسانية تتطلب التدخل العاجل.
وينتظر أن تتفاعل السلطات المختصة مع هذه القضية، بما يضمن احترام القانون وحماية الحقوق الفردية، في إطار من الشفافية والعدالة.








