زايوسيتي / إلياس عمراوي
في عملية أمنية دقيقة، تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بمدينة زايو، مساء الأحد، من وضع حد لنشاط عصابة إجرامية زرعت الرعب في نفوس ساكنة المنطقة، بعد أن تورطت في سرقات استهدفت ممتلكات خاصة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى آخر ساعة من ليلة الأحد، حين تلقت مصالح الدرك الملكي بزايو اتصالا هاتفيا يُفيد بتعرض أحد المنازل لعملية سطو من طرف ثلاثة عناصر مجهولة. وعلى الفور، تحركت فرقة من الدرك نحو مكان الحادث، غير أن الجناة كانوا قد لاذوا بالفرار صوب وجهة غير معروفة.
وبفضل تحريات ميدانية دقيقة وتتبع خيوط العملية، تمكنت عناصر الدرك من تحديد هوية أفراد العصابة، وهم ثلاثة شباب ينحدرون جميعا من مدينة زايو، تبلغ أعمارهم بين 17 و23 و24 سنة. وقد كشفت التحقيقات تورطهم في سرقة نوافذ من الألومنيوم من أحد المنازل بدوار أولاد البوريمي بجماعة أولاد ستوت، إلى جانب سرقة معدات فلاحية.
وبعد وضع خطة محكمة وتعقب تحركات المشتبه فيهم، تم نصب كمين ميداني أسفر عن إلقاء القبض عليهم وسط مدينة زايو، ليُحالوا مباشرة على مركز الدرك الملكي حيث يخضعون حاليا للتحقيق.
وتأتي هذه العملية لتؤكد يقظة مصالح الدرك الملكي بزايو ونجاعتها في التصدي للجريمة، في وقت عبّر فيه سكان المدينة عن ارتياحهم الكبير وتقديرهم للمجهودات التي تبذلها عناصر الدرك من أجل استتباب الأمن وطمأنة الساكنة.









نحيي الدرك الملكي ونشكره على كلل المجهودات التي يبدلها. من أجل الوطن وفي نفس الوقت نناشد المسؤلين إلى الاهتمام بالشباب بعدم تركه عرضة للفراغ والعمل على جعل اوقات الشباب تسير في كل ما ينفع هدا البلد