زايو سيتي- محمد البقولي
في إطار إحياء صدقة مسجد سيدي عثمان التاريخي بمدينة زايو اِلتأمت نساء المدينة والمنطقة، هذا اليوم السبت، إحياء لهذه العادة التي سنّها أبناء المنطقة في القرن الماضي، قبل أن تتوقف خلال الأربعين سنة الماضية.
وانسجاما مع عادات وتقاليد المنطقة، تَجَمّعت “الفُقرات”، وهن نساء يجتمعن لترديد أمداح نبوية وابتهالات دينية، فيما يسمى بـ”الأذكار”.
واستكمالا لفصول تقاليد صدقة سيدي عثمان تم تنظيم مأدبة غذاء على شرف القادمات لـ”الوعدة”، وهي مناسبة تم فيها إحياء موروث ثقافي عريق بالمنطقة.
وهبّت النساء من كل أحياء زايو والمناطق المجاورة، مصحوبات بأطفالهن، في مشهد رَبط الماضي التليد لزايو بحاضره، ما أضفى رونقا حضاريا عريقا على الحدث.
المناسبة شكّلت فرصة لإماطة اللثام عن منطقة سيدي عثمان، الواقعة في سفح الجبل المطل على زايو، من أجل استكشاف ما تزخر به المنطقة من جمال أخاذ.
النساء القادمات للصدقة أجمعن على ضرورة تأهيل المكان، بما يجعله متنفسا للمدينة، وقبل ذلك، تأهيل الطريق الرابطة بين المدينة وسفح الجبل، لضمان سهولة الولوج إليها.
الصدقة التي نظمتها مجموعة الخير ارتأى القيمون عليها أن يجعلوها تقليدا سنويا يلتقي فيه أبناء المنطقة بمسجد سيدي عثمان التاريخي.
وكانت مجموعة الخير بمدينة زايو قد قامت بتثبيت مصباحين بساحة سقاية سيدي عثمان، في إطار مواصلة الجهود لتأهيل هذا الموقع بعدما تم في السابق إنجاز السقاية الجديدة.
وسبق لمجموعة الخير أن قامت بتأهيل محيط وساحة السقاية، من خلال تشجيرها وتبليط مجموعة من الجنبات، بجانب تشجير شعاب الوادي.
وفي إطار حملة “لنجعلها خضراء”، قام عضو مجموعة الخير، لحبيب بوبوح، بإعادة الحياة لشجرة “البطمة” المعمرة، حيث تم وضع صخور لحمايتها وملازمة سقيها.























السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتقوا الله اشمن وعدة
الله المستعان