يعيش معبر باب سبتة ومليلية المحتلة منذ بداية الاسبوع الجاري، ضغطا كبيرا من طرف ممتهني وممتهنات التهريب المعيشي، بسبب اقتراب إغلاق المعبر من طرف السلطات الإسبانية بمناسبة الأسبوع المقدس في إسبانيا المعروف بـ “سيمانا سانتا”.
ويأتي هذا الضغط بسبب محاولة الالاف من ممتهني التهريب المعيشي الاستفادة من هذا الاسبوع قبل إغلاق المعبر لمدة أسبوع، وجلب أكبر قدر من السلع، خاصة أن شهر رمضان على الأبواب.
وأظهرت صور من عين المكان، أن طابورا طويلا من ممتهني التهريب امتدى لحوالي كيلومتر، كلهم يريدون الدخول لجلب السلع وتهريبها إلى المغرب قبل الإغلاق.
كما يٌتوقع أن يشهد المعبر بعد إعادة افتتاحه بعد أسبوع “سيمانا سانتا” اكتظاظا أكبر نظرا لاقتراب شهر رمضان، حيث يكثر الاقبال على السلع المهربة من مليلية وسبتة في المدن المجاورة .








