زايو سيتي: عبد الجليل بكوري
استفاقت ساكنة زايو عموما وساكنة حي “اولاد عمامو” خصوصا صباح اليوم الثلاثاء 26 من فبراير الجاري، على وقع انفجار بإحدى المحجرات المجاورة للمدينة، حيث اعتقد غالب السكان على أنه زلزال.
المحجرة المجاورة لمدينة زايو كان قد سبق لصاحبها أن التزم بتفجير الصخور في يوم الأربعاء فقط من كل أسبوع، وباستعمال كمية محددة من المتفجرات، فضلا عن حضور لجنة مختصة بعد خروج الساكنة في أشكال احتجاجية طيلة السنة الماضية.
وبعد هدوء دام لشهور عدة، يتخوف عدد من سكان مدينة زايو من عودة الأمور لما كانت عليه، وبالتالي عودة المخاطر المتجلية في انشقاقات المنازل، وتلويث البيئة.
وفي تصريح لزايو سيتي ندد بعض المتضررين بما تسببت به شركة “كوناريف” من اضرار، داعين المسؤولين إلى التدخل العاجل قبل ان تتحرك الساكنة في خطوات واشكال احتجاجية هم في غنى عنها.













أشكال احتجاجية هم في غنى عنها ولكن إن دعت الضرورة فالدوار له بالمرصاد فنحمل المسؤولية للسلطات المحلية والمنتخبين هل صاحب المحجرة لا يسري عليه القانون فهو مواطن محصن ونحن مواطنين من الدرجة الثانية كيف يعقل هو يعيش في فيلا بعيدة عن الضوضاء ونحن نعيش في دور بنينها بعرق جبيننا فخربها فأصبحت ايلة الشقوط ومشققة .من هذا المنبر نقول لصاحب المحجرة إحترم المحضر الموقع وبنوده وإلا نحن لك بالمرصاد فلنا رجالا لا خوف عليهم ولهم يحزنون ياسعيد