كشفت أرقام منظمة “Caminado Fronteras” المختصة في الدفاع عن حقوق المهاجرين السريين التي تترأسها الناشطة الإسبانية “إيلينا مالينو” من مدينة طنجة، أرقاما صادمة لعدد ضحايا الهجرة السرية بين المغرب واسبانيا خلال 2018.
وحسب أرقام هذه المنظمة فإن عدد المهاجرين السريين الذين لقوا حتفهم في 2018 بلغ 195 مهاجرا ومهاجرة، ومن جنسيات افريقية مختلفة، من ضمنهم عدد مهم من “الحراكة” المغاربة الذين فقدوا حياتهم خلال محاولات للوصول إلى اسبانيا.
ووفق ذات المصدر، فإنه بالإضافة إلى عدد المهاجرين الذين غرقوا خلال سنة 2018، فإن 648 مهاجرا ومهاجرة فُقد أثرهم خلال تلك السنة، ولا يُعرف ماذا كان مصيرهم، هل تمكنوا من الوصول أم غرقوا واختفت جثثهم.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن ظاهرة الهجرة السرية في 2018 عرفت ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالسنوات الماضية، كما أنها شهدت عودة المهاجرين المغاربة للهجرة نحو اسبانيا على متن قوارب الموت، بعدما اعتقد الجميع أن هذه الظاهرة قد انتهد منذ أزيد من عقد من الزمن.







