زايوسيتي
أعلنت لجنة مؤسسة إعدادية علال الفاسي 1 بمدينة زايو، التابعة للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن تضامنها مع الأطر التربوية والإدارية التي طالها الإقصاء من الاستفادة من منحة مشروع مؤسسات الريادة، معبرة عن استنكارها الشديد لما وصفته بالإجراء غير المبرر.
وقالت اللجنة، في بيان تضامني صادر بتاريخ 3 نونبر 2026، إنها تتابع باستنكار وقلق عميقين الإقصاء الذي طال مجموعة من الفئات التربوية والإدارية بالمؤسسة من منحة الريادة، معتبرة أن هذا الاستثناء شمل أساتذة التربية البدنية، والمختصين التربويين، ومتصرفي الإدارة والاقتصاد، والمساعدين التربويين.
واعتبرت اللجنة النقابية أن حرمان هذه الفئات من المنحة يطرح علامات استفهام حول المعايير المعتمدة في تحديد المستفيدين، خاصة أن الأمر يتعلق بأطر تساهم، كل من موقعه، في السير العادي للعملية التعليمية والتربوية والإدارية داخل المؤسسة.
وحملت اللجنة الجهات المعنية كامل المسؤولية عما آلت إليه الأوضاع، محذرة من أن استمرار هذا الإجراء، الذي وصفته باللامسؤول، من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من الاحتقان في صفوف الشغيلة التعليمية، في ظل شعور فئات مهنية بالإقصاء وعدم الإنصاف.
وفي خطوة احتجاجية، دعت اللجنة جميع الأطر الإدارية والتربوية والتعليمية إلى المشاركة المكثفة في وقفة احتجاجية، يوم الأربعاء 4 نونبر 2026، ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، لمدة نصف ساعة، بساحة المؤسسة.
ويأتي هذا التصعيد النقابي في سياق الجدل الذي أثاره إقصاء عدد من الأطر العاملة بمؤسسات التعليم من الاستفادة من منحة الريادة، وهو ما يفتح النقاش مجددا حول معايير الاستحقاق والإنصاف بين مختلف مكونات الأسرة التعليمية، ومدى الاعتراف بمساهمة جميع الفئات في إنجاح مشروع مؤسسات الريادة.








