علمت زايوسيتي من مصادر من داخل المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية أن الأمين العام للحزب، محمد نبيل بنعبد الله، وضع استقالته من الأمانة العامة على طاولة المكتب السياسي، وذلك يوم السبت 3 أكتوبر الجاري.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الاستقالة تأتي في سياق النقاش الداخلي الذي أعقب الانتخابات التشريعية الأخيرة، التي حصل خلالها حزب التقدم والاشتراكية على نتائج دون التطلعات التي كان يراهن عليها، وهو ما فتح الباب أمام نقاش تنظيمي وسياسي داخل الحزب حول المرحلة المقبلة.
وأكدت مصادر زايوسيتي أن المكتب السياسي يتجه نحو التعامل مع الاستقالة خلال الأيام المقبلة، مع توقع صدور موقف رسمي بشأنها خلال الأسبوع المقبل، بما سيضع الحزب أمام محطة تنظيمية جديدة بعد سنوات من قيادة بنعبد الله.
وفي حال قبول الاستقالة، تتجه قيادة الحزب، وفق المعطيات التي حصلت عليها زايوسيتي، إلى إسناد مهمة الأمانة العامة بشكل مؤقت إلى رشيد ركبان، عضو المكتب السياسي، وذلك إلى حين انتخاب أمين عام جديد وفق المساطر التنظيمية للحزب.
ويأتي هذا التطور بعد أيام قليلة من الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر، والتي حصل فيها حزب التقدم والاشتراكية على 19 مقعدا، مقابل 22 مقعدا في انتخابات 2021. وكان بنعبد الله قد وصف النتائج الأخيرة بأنها «مخيبة للآمال» ودون مستوى التطلعات.
وكان موضوع استقالة بنعبد الله قد أثار جدلا واسعا مباشرة بعد الانتخابات، بعدما تداولت منابر إعلامية في أواخر شتنبر أخبارا تفيد بتقديمه استقالته، قبل أن تنفي مصادر من داخل الحزب، بل وبنعبد الله نفسه، تلك المعطيات في تصريحات صحفية آنذاك.
وبذلك، فإن المعطى الجديد الذي توصلت به زايوسيتي يتعلق باستقالة قدمت، وفق مصادر من داخل المكتب السياسي، يوم السبت 3 أكتوبر، في انتظار ما ستسفر عنه المداولات التنظيمية المقبلة وما إذا كان سيتم الإعلان رسميا عن قبولها.
يشار إلى أن بنعبد الله سبق أن وضع استقالته من قيادة حزب التقدم والاشتراكية في مرحلة سابقة، قبل أن يتم رفضها، ليواصل قيادة الحزب خلال المرحلة الماضية.








