زايوسيتي
في إطار التدابير المستمرة لمعالجة تداعيات الهجرة الجماعية، اختار أكثر من 1200 مغربي العودة الطوعية إلى أرض الوطن، يوم الأحد 4 أكتوبر، وذلك عقب عملية أمنية وإدارية استهدفت تفكيك المرحلة الأولى من مخيم “ترامبولين” بمدينة سبتة المحتلة.
وحسب المعطيات الواردة من عين المكان ونقلاً عن صحيفة “الإفارو دي سبتة” الإسبانية، فقد بلغ عدد العائدين نحو 1200 شخص بحلول الساعة الثانية والنصف بعد الزوال. وقد جرت عملية مغادرة المخيم في ظروف مناخية صعبة تميزت بتساقط الأمطار، حيث اختار المعني بالأمر التوجه مباشرة نحو معبر تارخال الحدودي للعبور نحو المغرب.
وأضافت المصادر ذاتها أن هذه العودة تمت بطلب طوعي من المعنيين بالأمر، ودون الخضوع لإجراءات معقدة تتعلق بالتسجيل أو تحديد الهوية. ويأتي هذا المشهد امتداداً لخطوات سابقة, تكررت قبل أيام قليلة إثر تفكيك مخيم “بنيتيز”، حيث فضل عدد من المهاجرين المغاربة العودة إلى ديارهم بعد انقضاء إقامتهم المؤقتة.
وتندرج هذه العمليات المتتالية ضمن الجهود والتدابير الميدانية المتواصلة لتفكيك التجمعات العشوائية التي تشكلت في مناطق متفرقة بسبتة، عقب موجة الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة نهاية شهر يوليو الماضي.
وتستمر السلطات المعنية في تنفيذ خططها لاحتواء الوضع، حيث انتقلت العملية في مرحلتها الحالية لتستهدف مخيم “ترامبولين” ضمن مسار إزالة التجمعات السكنية غير النظامية.








