زايو سيتي – فريد العلالي
عاد عبد القادر أقوضاض إلى واجهة المشهد السياسي بإقليم الناظور، بعدما خاض الانتخابات التشريعية لسنة 2026 وكيلاً للائحة حزب الاتحاد الدستوري، حاملاً رمز «الحصان»، في محاولة جديدة لاستعادة مقعده داخل المؤسسة التشريعية، مستفيداً من تجربة سياسية وانتخابية راكمها على مدى سنوات.
ويرتبط اسم أقوضاض بشكل خاص بمدينة العروي، التي سبق أن ترأس مجلسها الجماعي، في تجربة جعلته أحد الأسماء المعروفة في تدبير الشأن المحلي بالإقليم، كما سبق له أن دخل مجلس النواب، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى مجلس المستشارين بصفته مستشاراً برلمانياً، وهو ما منحه تجربة داخل المؤسستين التشريعيتين.
وبالتوازي مع حضوره السياسي والانتخابي، ارتبط أقوضاض بالقطاع الفلاحي، إذ سبق أن ترأس جمعية منتجي الشمندر بالجهة الشرقية، وشارك في تتبع عدد من الملفات المرتبطة بمصالح الفلاحين، إلى جانب قضايا تحسين الإنتاج والاستثمار في المجال الزراعي.
كما حضر اسمه في ملفات مرتبطة بتطوير القطاع الفلاحي بإقليم الناظور، خصوصاً ما يتعلق بدعم تقنيات السقي بالتنقيط وتحديث طرق الري، فضلاً عن الترافع حول عدد من المطالب والقضايا التي تهم الفلاحين بالمنطقة.
وفي الاستحقاقات التشريعية الأخيرة، اختار الاتحاد الدستوري أقوضاض وكيلاً للائحته بدائرة الناظور، فيما جاء محمادي بنعلي وصيفاً له، ليخوض الحزب المنافسة على المقاعد البرلمانية الأربعة المخصصة للإقليم.
وجاء ترشيح أقوضاض ليعيده إلى دائرة المنافسة البرلمانية بعد سنوات من الحضور داخل المؤسسات المنتخبة، حيث برز اسمه خلال الفترة التي سبقت الاقتراع ضمن المرشحين الذين استقطبوا الاهتمام في السباق نحو المقاعد الأربعة، بالنظر إلى تجربته السابقة في العمل الجماعي والبرلماني، إلى جانب حضوره في الملفات الفلاحية.
ويجمع مسار عبد القادر أقوضاض بين العمل الجماعي من خلال رئاسة جماعة العروي، والتجربة داخل البرلمان بغرفتيه، والحضور في القطاع الفلاحي، وهي محطات شكلت ملامح مساره السياسي والانتخابي بإقليم الناظور، قبل أن يخوض تجربة جديدة في انتخابات 23 شتنبر 2026.








