زايوسيتي
تتواصل بمدن وقرى إقليم الناظور عمليات فرز وتجميع الأصوات برسم الانتخابات التشريعية، حيث أفرز بلوغ عتبة 60 في المائة من مجموع صناديق الاقتراع عن خريطة مؤقتة شديدة الإثارة، تعكس حجم التدافع الانتخابي والتقارب الكبير في الأرقام بين اللوائح المتنافسة على المقاعد النيابية الأربعة المخصصة للدائرة.
“البام” يحافظ على الريادة و”الاتحاد الاشتراكي” في المطاردة
تشير المعطيات الحصرية المستخلصة من أحدث المحاضر الميدانية عند نسبة فرز بلغت 60 في المائة، إلى استمرار حزب الأصالة والمعاصرة (البام) في صدارة الترتيب المؤقت. في المقابل، يواصل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تألقه وحضوره القوي متبوعاً في المركز الثاني، محافظاً بذلك على حظوظ وافرة في المنافسة الحامية على إحدى البطاقات الأولى.
صراع المحاور والوسط المشتعل
وقد عرفت باقي المراكز في سلم الترتيب تحولات لافتة؛ إذ يأتي حزب التجمع الوطني للأحرار في المرتبة الثالثة، تلاه حزب العدالة والتنمية الذي يواصل صعوده التدريجي باحتلاله للمركز الرابع، مما يضعه في قلب دائرة التنافس المباشر على المقاعد.
من جهة أخرى، تتوزع المراكز الموالية تباعاً بين حزب الحركة الشعبية في الرتبة الخامسة، ثم حزب الاتحاد الدستوري سادساً، وحزب الاستقلال سابعاً، وهي مراكز تظل قابلة للتغير مع استكمال النسبة المتبقية من عمليات الفرز.
ترقب سيد الموقف
ومع تجاوز النصف الثاني من عملية الفرز، تبدو حظوظ اللوائح المتقدمة متقاربة للغاية، مما يجعل الأمتار الأخيرة من سباق التجميع كفيلة بصنع المفاجآت، في انتظار الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية التي ستحدد بشكل قاطع أسماء النواب البرلمانيين الممثلين لدائرة الناظور.








