زايوسيتي
في الساعات الأولى التي أعقبت إغلاق مكاتب التصويت برسم الاستحقاقات الانتخابية، خرج حزب العدالة والتنمية ليُعلن عن مؤشرات قوية تفيد بتصدره للنتائج المؤقتة. وفي هذا السياق، أكد عبد العالي حامي الدين، القيادي وعضو الأمانة العامة للحزب، أن المعطيات الأولية المستخلصة من محاضر مكاتب التصويت تضع “المصباح” في الصدارة.
وفي تصريحات إعلامية من المقر المركزي للحزب، أوضح حامي الدين أن المعطيات الواردة تباعاً من مختلف الدوائر الانتخابية تُظهر تقدماً ملحوظاً لحزب العدالة والتنمية، مما يجعله يتصدر المشهد الانتخابي إلى حدود اللحظة. ورغم هذه المؤشرات الإيجابية التي خلقت حالة من الارتياح داخل قواعد الحزب، إلا أنه شدد على ضرورة التريث في انتظار الإعلان الرسمي والنهائي للنتائج من طرف الجهات المختصة المخولة بذلك قانوناً.
وتكتسي هذه المؤشرات الأولية، في حال تأكيدها رسمياً، دلالات سياسية بالغة الأهمية بالنسبة لحزب العدالة والتنمية، خصوصاً وأنها تأتي تتويجاً لمحطة انتخابية خاضها الحزب بشعار استعادة المبادرة وتصحيح المسار السياسي، وسط ترقب واسع لمدى قدرة “المصباح” على ترميم صفوفه والعودة بقوة إلى الواجهة المؤسساتية والتدبيرية بالمشهد الحزبي المغربي.








