زايوسيتي
اختار محمد بودو، مرشح حزب الحركة الشعبية بدائرة الناظور، أن يواصل ثالث أيام حملته الانتخابية، اليوم السبت 12 شتنبر الجاري، من بوابة جماعة أركمان، حيث نظم جولة ميدانية لافتة تحولت إلى مسيرة شارك فيها عدد كبير من المواطنين والداعمين.
وبدأت الجولة بحضور أنصار المرشح، قبل أن تتوسع المشاركة تدريجياً مع تقدم المسيرة عبر عدد من الأحياء والنقاط داخل الجماعة. وفي كل محطة، كان عدد من المواطنين يلتحقون بالمسيرة، لتتحول الجولة الانتخابية إلى مشهد جماهيري لافت.
وحاول أنصار بودو إبراز هذا الحضور باعتباره مؤشرا على تنامي الاهتمام بترشيحه داخل أركمان، خصوصا أن المشاركة لم تقتصر على الأشخاص الذين كانوا حاضرين منذ انطلاق الجولة، بل عرفت التحاق مواطنين آخرين على امتداد المسار.
ويخوض بودو الاستحقاق التشريعي الحالي بصفته أحد الوجوه الجديدة في السباق الانتخابي بدائرة الناظور، وهو ما يشكل محورا أساسيا في خطابه، من خلال تقديم نفسه للناخبين كخيار جديد في مواجهة الوجوه التي سبق لها أن حضرت في الاستحقاقات البرلمانية السابقة.
ويركز المرشح الحركي، خلال لقاءاته وتحركاته الميدانية، على عدد من الملفات التي ترتبط بالحياة اليومية لسكان الإقليم، وفي مقدمتها القضايا الاجتماعية والتنموية، إلى جانب الدعوة إلى تمثيلية برلمانية أكثر ارتباطا بمشاكل المواطنين وانتظاراتهم.
وتراهن حملة بودو على التواصل المباشر مع الناخبين، والانتقال إلى مختلف المناطق بدل الاكتفاء بالتجمعات الانتخابية المغلقة، في محاولة لبناء حضور ميداني واسع خلال الأيام القليلة المتبقية قبل موعد الاقتراع.
وتحظى جماعة أركمان بموقع مهم ضمن الخريطة الانتخابية لإقليم الناظور، بالنظر إلى وزنها السكاني وحضورها في الحسابات الانتخابية، وهو ما يجعل الحضور الذي سجله بودو خلال جولته الحالية محطة تسعى حملته إلى استثمارها سياسيا في ما تبقى من عمر الحملة.
ولا يبدو أن تحركات المرشح ستتوقف عند أركمان، إذ يسعى فريقه إلى توسيع نطاق جولاته نحو مناطق أخرى بالإقليم، في وقت دخل فيه التنافس الانتخابي مرحلة أكثر سخونة، مع اقتراب موعد التصويت.
وتأتي هذه التحركات في ثاني أيام الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر الجاري، والتي يتنافس خلالها المرشحون بدائرة الناظور على أربعة مقاعد برلمانية.
وبينما يعكس الحضور الميداني في أركمان زخما واضحا لحملة بودو، فإن تحويل هذا الحضور إلى أصوات انتخابية يبقى رهينا بما ستفرزه صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر، في سباق انتخابي مفتوح تتنافس فيه 17 لائحة على المقاعد الأربعة المخصصة للدائرة.








