زايو سيتي
شهدت مدينة إمزورن، التابعة لإقليم الحسيمة، حالة استنفار أمني واسع، عقب مواجهة مسلحة اندلعت بالحي الرابع «إفري-ووها»، بعدما تحصن شخص يوصف بالخطير داخل أحد الأماكن، ما استدعى تدخلاً أمنياً مكثفاً لتطويق المنطقة والسيطرة على الوضع.
وحسب المعطيات المتوفرة من مصادر من عين المكان، فإن العملية الأمنية تطورت إلى تبادل لإطلاق النار، أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص، من بينهم عناصر من القوات العمومية، قبل أن تتخذ المواجهة منحى أكثر خطورة.
وأفادت المصادر ذاتها بوفاة ضابط أمن متأثراً بإصابته بطلق ناري خلال التدخل، فيما أصيب أحد عناصر الدرك برصاصة على مستوى الرأس، حيث جرى نقله لتلقي العلاج، وسط معطيات تفيد بأن حالته الصحية وصفت بالحرجة.
كما أصيب شخص آخر خلال المواجهة، ويتعلق الأمر، وفق المعطيات المتداولة، بجلال الغلبزوري، الذي تعرض لإصابات بطلقات نارية، قبل نقله إلى المستشفى الإقليمي بالحسيمة، حيث يخضع للعلاج في وضع صحي خطير.
وترتبط هذه العملية، بحسب المعطيات الأولية، بشخص يدعى عماد الخضير، يوصف بأنه من ذوي السوابق الإجرامية الخطيرة، فيما لا تزال عملية البحث والمطاردة جارية لتحديد مكانه وتوقيفه.
وكان سكان المنطقة قد أفادوا، في وقت سابق، بسماع أصوات طلقات نارية متقطعة، تزامناً مع استعمال القنابل المسيلة للدموع، في وقت شددت فيه مختلف المصالح الأمنية الطوق حول المكان الذي تحصن فيه المشتبه فيه.
وفي سياق العملية الأمنية، كشفت عمليات التفتيش التي أعقبت المواجهة، وفق المعطيات المتوفرة، عن العثور داخل المنزل الذي كانت تتواجد فيه المجموعة على طائرة مسيرة «درون»، إلى جانب أسلحة نارية مختلفة ومبالغ مالية مهمة.
وتواصل المصالح الأمنية أبحاثها وتحرياتها للكشف عن جميع ملابسات هذه القضية، وتحديد هوية باقي الأشخاص المتورطين المحتملين، فضلاً عن تحديد مصدر الأسلحة والأموال المحجوزة.
وينتظر أن تكشف المعطيات الرسمية المرتقبة تفاصيل إضافية حول ظروف وملابسات المواجهة، والحصيلة النهائية للعملية الأمنية التي أسفرت، وفق المعطيات المتداولة، عن وفاة ضابط أمن وإصابة دركي وشخص آخر بجروح خطيرة.








