زايو سيتي
وجّه الفاعل الجمعوي المقيم بفرنسا، عبد الرحمان حميش، نداءً إلى رئيس جماعة أولاد ستوت، من أجل تكثيف الجهود لتأهيل حامة مولاي علي والارتقاء بهذا الموقع الطبيعي، بما ينسجم مع ما يزخر به من مؤهلات يمكن أن تجعله وجهة جاذبة للزوار والسياح.
ودعا حميش إلى وضع تنمية الحامة ضمن أولويات الجماعة، من خلال توفير عدد من التجهيزات والمرافق الأساسية الضرورية لاستقبال الزوار، مُعتبراً أنّ تأهيل الموقع من شأنه أن يساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بالمنطقة، ويفتح المجال أمام خلق فرص شغل لفائدة أبناء الجماعة.
ومن بين أبرز المطالب التي أثارها الفاعل الجمعوي، توفير الإنارة بحامة مولاي علي، بالنظر إلى أهمية هذا المرفق في تحسين ظروف استقبال الزوار وضمان استعمال الموقع في ظروف أكثر ملاءمة، خصوصاً خلال الفترات التي تعرف توافداً متزايداً.
وفي السياق ذاته، شدّد حميش عبر تصريح لـ”زايو سيتي” على ضرورة توفير حاويات لجمع الأزبال والنفايات، إلى جانب تكثيف حملات النظافة، مؤكداً أنّ الحفاظ على نظافة الحامة مسؤولية مشتركة بين الجماعة والزوار على حد سواء.
ووجّه المتحدث رسالة مباشرة إلى زوار الحامة، دعاهم فيها إلى التحلي بالوعي والمسؤولية، وعدم رمي الأزبال والنفايات داخل مياه الحامة أو في محيطها، حفاظاً على جمالية الموقع وعلى مؤهلاته الطبيعية والبيئية.
كما دعا إلى إيجاد فضاء مناسب لمواقف السيارات، باعتبار ذلك من بين المرافق الأساسية التي تحتاجها الحامة لاستقبال أعداد أكبر من الزوار، خاصة في فترات العطل والمناسبات التي تعرف فيها المنطقة إقبالاً ملحوظاً.
ويرى حميش أن تطوير حامة مولاي علي لا يتطلب فقط تدخلات متفرقة، وإنما يستدعي رؤية تنموية متكاملة تراعي خصوصية الموقع وتحافظ على مؤهلاته الطبيعية، وفي الوقت نفسه توفر التجهيزات والخدمات التي يحتاجها الزائر.
وأكد المتحدث أن “كل شيء ممكن بالإرادة”، معتبراً أنّ توفر الإرادة لدى مختلف المتدخلين يمكن أن يشكل نقطة انطلاق لتحويل الحامة من موقع طبيعي يستقطب الزوار بشكل عفوي إلى قطب سياحي حقيقي يستفيد من مؤهلاته الطبيعية ويعود بالنفع على ساكنة المنطقة.
وتكتسي حامة مولاي علي أهمية خاصة بالنظر إلى موقعها ومؤهلاتها الطبيعية، وهو ما يجعل تأهيلها، وفق هذا الطرح، فرصة لتعزيز العرض السياحي بجماعة أولاد ستوت والتعريف بالمؤهلات التي تزخر بها جهة الشرق.
ويبقى الرهان، بحسب حميش، مرتبطاً بمدى القدرة على بلورة تصور واضح لتطوير الموقع، يجمع بين حماية البيئة، وتحسين البنية والتجهيزات، وتنظيم استقبال الزوار، بما يمكن أن يمنح حامة مولاي علي المكانة التي تستحقها ضمن الوجهات الطبيعية والسياحية بالمنطقة.








