زايو سيتي
شهد سد محمد الخامس، المزود الرئيسي للجهة الشرقية بمياه السقي ومياه الاستعمال المنزلي، ارتفاعا طفيفا في حجم مخزونه المائي خلال الأسبوع الأخير.
فبحسب معطيات رسمية، بلغ حجم المياه بالسد، اليوم الاثنين 25 غشت 2025، حوالي 25 مليون متر مكعب، أي ما يعادل نسبة ملء تقدر بـ15 في المائة، بعدما كانت النسبة لا تتجاوز 12 في المائة قبل أسبوع فقط.
ويعد هذا التحسن محدودا لكنه ذو دلالة، بالنظر إلى الأهمية الكبرى التي يكتسيها سد محمد الخامس في تزويد ساكنة الجهة الشرقية بالماء الصالح للشرب، إضافة إلى دوره الحيوي في تأمين مياه الري لفائدة الفلاحين.
ويرجح أن يكون هذا الارتفاع راجعا إلى التساقطات المطرية الأخيرة وكذا إلى تدفق بعض الروافد المغذية للسد، غير أن وضعية الموارد المائية بالجهة ما تزال حرجة، في ظل تراجع ملحوظ في المخزون المائي مقارنة بالسنوات الماضية.
وفي هذا السياق، تدعو فعاليات مهتمة بالشأن البيئي والاقتصادي إلى ضرورة ترشيد استعمال المياه، ومواصلة الجهود في اتجاه تعزيز البنيات التحتية المائية، باعتبار أن أي ارتفاع في منسوب السد يمثل بارقة أمل في مواجهة شبح العطش الذي يتهدد المنطقة.








