تعيش مدينة الفنيدق على وقع استعدادات مكثفة تحسبا لزيارة ملكية مرتقبة يوم الإثنين المقبل، تزامنا مع إحياء ليلة المولد النبوي الشريف.
وفي إطار التحضيرات الجارية، حلت لجنة رفيعة المستوى بمسجد محمد الخامس، حيث اطلعت على مدى تقدم الأشغال التي يشهدها المسجد، كما وقفت على عمليات تنظيف محيطه وتهيئة مرافقه، إلى جانب أشغال الصباغة والتجهيز استعداداً لاستقبال الملك.
وتأتي هذه الاستعدادات في سياق خاص تعيشه مدينة الفنيدق، التي كانت خلال الأسابيع الماضية محط اهتمام واسع بسبب محاولات الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة، وما رافقها من تداعيات مختلفة ألقت بظلالها على المدينة وساكنتها.
ويرتقب أن يحظى الحضور الملكي بأهمية رمزية كبيرة لدى سكان الفنيدق، باعتباره مناسبة تعكس الاهتمام بالمدينة ومحيطها، كما قد يشكل دفعة معنوية لساكنتها، ويعزز آمالها في مواصلة مسار التنمية واستعادة المدينة لحيويتها ودورها ضمن المنطقة.
وتتواصل الاستعدادات الميدانية بمختلف النقاط المعنية، في انتظار الزيارة المرتقبة التي من شأنها أن تشكل محطة بارزة بالنسبة لمدينة الفنيدق وساكنتها.








