زايو سيتي
يتجه منخفض جوي أطلسي يحمل اسم «برونا» نحو غرب القارة الأوروبية، وسط توقعات باضطرابات جوية قوية تشمل تساقطات مطرية غزيرة ورياحاً قوية، خصوصاً في البرتغال وإسبانيا، مع احتمال امتداد بعض تأثيراته إلى مناطق من شمال المغرب خلال الأسبوع المقبل.
وتشير التوقعات الجوية الصادرة عن هيئة الأرصاد الفرنسية «La Chaîne Météo»، يوم الجمعة 6 نونبر، إلى أن هذا المنخفض، المتمركز شمال جزر الأزور، سيعمل على دفع سلسلة من الجبهات الممطرة نحو شبه الجزيرة الإيبيرية، مصحوبة بعواصف رعدية واحتمالات تسجيل فيضانات محلية بالمناطق الأكثر عرضة.
في البرتغال، يُرتقب أن تبدأ التساقطات المطرية القوية ابتداءً من الأحد 8 نونبر، مع إمكانية تجاوز مجموع الأمطار 200 ملم في بعض المناطق إلى غاية الجمعة 13 نونبر، خاصة بالمناطق الجبلية شمال ووسط البلاد.
كما يُنتظر أن ترافق هذه الاضطرابات هبات رياح قد تصل سرعتها إلى 80 كيلومتراً في الساعة، فضلاً عن أمواج بحرية يتراوح علوها بين أربعة وخمسة أمتار على الواجهة الأطلسية.
أما في إسبانيا، فتشير التوقعات إلى أن مناطق غاليسيا وإكستريمادورا وغرب الأندلس، إلى جانب المناطق الجبلية بالنظام المركزي، ستكون من بين أكثر المناطق تأثراً، مع احتمال تسجيل ما بين 200 و300 ملم من الأمطار محلياً خلال الفترة الممتدة من الاثنين 9 إلى الأربعاء 11 نونبر، وهو ما قد يرفع من مخاطر السيول والفيضانات.
وبخصوص المغرب، لا تستبعد التوقعات امتداد بعض الجبهات الممطرة نحو شمال المملكة والواجهة الأطلسية خلال الأسبوع المقبل، مع ورود مدينة طنجة ضمن المناطق التي قد تشملها هذه الاضطرابات الجوية.
غير أن وصول هذه التساقطات إلى المغرب لا يزال احتمالاً غير محسوم، إذ يرتبط بشكل أساسي بالمسار النهائي للمنخفض الجوي ومدى تقدم الجبهات الممطرة نحو الجنوب.
وبين السيناريوهات الجوية المرتقبة في شبه الجزيرة الإيبيرية واحتمالات امتدادها إلى شمال المغرب، تظل الأنظار موجهة إلى تطور مسار منخفض «برونا» خلال الأيام المقبلة، وما قد يحمله من تغيرات على الحالة الجوية بالمملكة.








