زايوسيتي
أسدلت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بطنجة، الستار على الملف القضائي المعروف بقضية صانع المحتوى الملقب بـ «مولينيكس» ووالدة «آدم بنشقرون»، بتأييد العقوبة السجنية في حق المتهم الأول وتخفيضها بنسبة طفيفة للمتهمة الثانية.
وقضت الهيئة القضائية بتأييد الحكم الابتدائي القاضي بإدانة المتهم الرئيسي «يونس.ج» الشهير بـ «مولينيكس» بست (6) سنوات سجناً نافذاً، فيما قررت خفض العقوبة الصادرة في حق والدة آدم بنشقرون إلى خمس (5) سنوات سجناً نافذاً، بعدما كانت قد أدينت ابتدائياً بست سنوات نافذة.
وتعود فصول القضية إلى متابعة المتهمين من طرف النيابة العامة بتهم ثقيلة أطرتها مقتضيات صك المتابعة، وعلى رأسها الاتجار بالبشر واستغلال قاصر، إضافة إلى نشر وصناعة محتويات تمس بالآداب العامة، وهي التهم التي جاءت عقاباً على استغلال الوضعية الهشة والسن القاصر لآدم بنشقرون خلال أوقات سابقة بغرض تحصيل منافع وصناعة محتوى على المنصات الرقمية.
وكان دفاع «مولينيكس» قد دفع خلال مراحل المحاكمة بين الرفض والمطالبة بالبراءة، معتبراً موكله ضحية في هذا الملف، في حين استكملت المحكمة مناقشة الدلائل والمستندات التقنية والشواهد المدرجة في الملف قبل إيقاع العقوبات المذكورة التي بلغ مجموعها 11 سنة سجناً نافذاً بحق الطرفين.








